بحث العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول، مسألة التعاون بعد اعتداءات 11 سبتمبر، على ضوء ما تبدي دول عربية من تحفظات عن الانضمام الى الجهود الامريكية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر ان المناقشات «تناولت التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة والاردن في هذه الازمة ونوع التعاون الذي يمكن ان يقوم بيننا في المستقبل». وأضاف ان «جزءا من المناقشات تركز على تطلعات ووجهات نظر العرب المعتدلين والناس الذين يؤمنون بأن الاسلام هو دين سلام». وأكد العاهل الاردني لباول ان عمان، على غرار الدول العربية الاخرى، «ملتزمة بمحاربة الارهاب». واستمر اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية اربعين دقيقة. وفي ختام اللقاء رافق باول العاهل الاردني الى سيارته لكن ايا منهما لم يدل بتصريح. وكان ذلك قبل ساعات من لقاء العاهل الاردني، الرئيس الحالي للقمة العربية في البيت الابيض الرئيس الأمريكي جورج بوش ليكون اول زعيم عربي يلتقي الرئيس الامريكي جورج بوش منذ اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وكان من المقرر ان يلتقي بوش في 20 سبتمبر، لكن طائرته اضطرت الى العودة في 11 سبتمبر بينما كانت متوجهة الى الولايات المتحدة. وشمل برنامج العاهل الأردني بعد لقائه مع بوش أداء صلاة الجمعة في المركز الاسلامي في واشنطن تعبيرا عن «ادانته» الارهاب و«دعما» للأمريكيين من اصل عربي ومسلم، كما قال مسئول في القصر الملكي في عمان. وعلى غرار الدول العربية الاخرى، يرفض الاردن ان تترجم اعتداءت 11سبتمبر ردا يستهدف العالم الاسلامي من خلال الربط بين الارهاب والاسلام. أ.ف.ب