نفى وزير الثقافة غسان سلامة أن يكون مجلس الوزراء اتخذ أي قرار في جلسته أمس الأول بتأجيل القمة الفرانكوفونية المقررة في 26 و27 اكتوبر المقبل. وأوضح ان لبنان مهتم حاليا بما وصفه: «قراءة دقيقة للأوضاع الدولية، وتدقيق حرفي في النوايا»، واعداً بجلاء الأمور حول تلك القمة قبل الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، والمقررة بعد ظهر الخميس المقبل. وقال: «لم نتلق أي طلب بتأجيل القمة، لكننا نتباحث ونتدارس مع المنظمات الأخرى، ومع الأمانة العامة لهذه المنظمات، ومع الدول المعنية، بتطور الأمور الدولية، والمواعيد الدولية الأخرى، ولن نتأخر بتأكيد قرارنا بعقد القمة، أو بأي قرار آخر خلال الأيام المقبلة. لكن لم يتخذ (بعد) أي قرار بالتأجيل، ولم يطلب منا من قبل أي طرف هذا التأجيل». وأشار وزير الثقافة إلى أن مجلس الوزراء تبلغ (أمس الأول) فقط من رئيس الجمهورية اميل لحود مضمون الاتصال الذي أجراه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وأشار فيه إلى امكان تضارب موعد القمة الفرانكوفونية مع أعمال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن سلامة أكد جهوزية لبنان أمنيا، ولوجستياً وبروتوكولياً لعقد القمة، مشدداً على أن الدورة التاسعة للقمة الفرانكوفونية: «لن تعقد إلا في لبنان». وإذا نفى وجود أي داع أمني لإعادة النظر في موعد انعقادها، علق على ما أشيع حول طلب التأجيل الشفهي الذي تقدم به الأمين العام للقمة بطرس غالي. وقال: «انني على اتصال تقريباً كل ساعة أو ساعتين مع غالي منذ أيام عدة، وكنت على اتصال هاتفي معه اليوم (أمس). فأنا أفاجأ جداً إذا كان لديه ما يقوله لي سيقوله من خلال الاعلام. لم يقترح غالي أي أمر، نحن نتشاور معه، نتبادل واياه المعلومات، هو يتصل من جانبه، ونحن نتصل من جانبنا، واستطيع أن أؤكد انه حتى الساعة فإن غالي لم يطلب منا تأجيل موعد القمة». الجدير ذكره ان لبنان عاش بلبلة على مختلف المستويات حول اشاعات عديدة ترددت حول ذلك الموعد، وتحدثت عن تأجيله إلى يونيو المقبل مشيرة إلى أن فرنسا وكندا والدكتور غالي «مع هذا التأجيل بسبب الظروف غير المستقرة دولياً». بيروت ـ «البيان»:
