حذر الرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني من اندلاع حرب كبرى في العالم ضمن تداعيات الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن، مؤكدا استعداد بلاده للدخول في تحالف دولي ضد الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة. وقال رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام أعلى هيئة تحكيم في النظام والمقرب من المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي ان «هذا الحادث قد يتسبب باندلاع حرب كبرى في العالم». وأعرب عن خشيته ان تقوم الولايات المتحدة بالرد «بدون هوادة» ضد الدول التي يشتبه في تورطها في هذه الاعتداءات. واضاف رفسنجاني المقرب من آية الله علي خامنئي مرشد الجمهورية فى الخطبة التي نقلتها الاذاعة الايرانية «لقد عبر شعبنا عن استيائه مما جرى في الولايات المتحدة وعن خشيته من ان تتكرر مثل تلك الاعمال». وتابع «من الاهمية بمكان ان يكون هناك تنسيق شامل من اجل محاربة الارهاب»، مشددا على «ان المهمة ليست سهلة ولكن بما ان الخطر يهدد مستقبل البشرية فعلينا ان نبذل كل جهد من اجل مكافحة الارهاب» داعيا في الوقت نفسه الى «الاتفاق على تعريف واحد لمفهوم الارهاب». يشار الى ان ايران كانت نددت على الفور باعتداءات الحادي عشر من سبتمبر التى اوقعت قرابة سبعة الاف قتيل او مفقود. الا ان آية الله خامنئي استبعد الاربعاء انضمام ايران الى تحالف لمحاربة الارهاب بقيادة واشنطن. وفي دوشانبي اعلن نائب وزير الخارجية الايراني محسن امين زاده ان بلاده على استعداد للانضمام الى حملة مكافحة الارهاب تحت رعاية الامم المتحدة لكنها لن تساند اي تحرك انتقامي تقوم به الولايات المتحدة. وقال في ختام لقائه رئيس طاجيكستان امام علي رحمنوف «لن نساعد الولايات المتحدة في عملياتها .. لكن اذا بدأت الامم المتحدة حملة ضد الارهاب فنحن مستعدون للمشاركة». من جهةاخرى دافعت الاذاعة الايرانية عن موقف طهران بعدم الانضمام الى ائتلاف مكافحة الارهاب الذي اقترحته الولايات المتحدة. وافادت الاذاعة الايرانية ان «فرض وجهة نظر آحادية الجانب حول الارهاب هي طريقة لاخفاء الاعمال الارهابية التي تمت باسم الحرية والامن والتي فرضت على عدة شعوب بينها الفلسطينيون». واضافت ان «استخدام السلاح العسكري والاقتصادي لارغام دول على قبول رأي واحد وبث الرعب لاجبار دول على الصمت، هي اشكال قريبة من الارهاب». ـ أ.ف.ب