تتواصل مظاهرات الاحتجاج على الخطط لشن حرب انتقامية ضد الارهاب في عدة عواصم اسلامية، آسيوية، واوروبية. فقد احتشد حوالى 3000 شخص امس الجمعة في وسط جاكرتا في اكبر تظاهرة معارضة للأمريكيين منذ اعتداءات 11 سبتمبر. وتجمع المتظاهرون للتنديد بالولايات المتحدة واسرائيل في ساحة فيها عدة فنادق دولية. ورفعوا يافطة كبيرة تقول: «الارهابيون الحقيقيون هم الولايات المتحدة واسرائيل». وقد حمل المتظاهرون الذين ينتمون لأكبر الجماعات الطلابية المسلمة في البلاد لافتات كتب عليها شعارات معادية للولايات المتحدة وهتفوا «الله أكبر» تأييدا لدولة أفغانستان الاسلامية. وقد بدأت المظاهرة عقب صلاة الجمعة وتسببت في توقف حركة المرور في المناطق التجارية بوسط جاكرتا. ومر الطلاب من أمام مقر الامم المتحدة وواصلوا سيرهم إلى السفارة الامريكية، حيث كان أكثر من ألفي شخص قد شاركوا في مظاهرة معادية للولايات المتحدة مساء أمس الاول الخميس. وشهدت نابولي الايطالية امس الأول مظاهرات حاشدة. وقال فرانشيسكو كاروسو الناطق باسم شبكة «نو جلوبال» المعارضة للعولمة في منطقة نابولي لوكالة فرانس برس «لقد حققنا هدفنا وهو رفض الحرب والارهاب في الوقت نفسه». واضاف ان عدد المتظاهرين بلغ 40 الفا لكن مديرية الشرطة افادت ان عددهم حوالى 20 الفا فيما اعتبره كاروسو «رقما متواضعا جدا». اشاد بحسن سير هذه التظاهرة «الهادئة» وبوجود اعداد كبيرة من رجال الدرك. وكانت غالبية اعضاء قوى الامن منتشرة في الشوارع المجاورة لموكب المتظاهرين. وهتف احد المتظاهرين «اوقفوا الحرب من فلسطين الى كردستان». وحمل متظاهرون اعلاما فلسطينية ثم علم كردستان ويافطة تأييد لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان المسجون في تركيا. وفي اثينا هتف المتظاهرون مرددين شعارات معادية للولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي ورفعوا لافتات كتب عليها «لا لحرب بوش» و«السلام الآن». ونظم المظاهرة الحزب الشيوعي اليوناني ونشطاء معادون للعولمة شاركوا في مظاهرات في جنوة هذا العام اثناء قمة الثماني الكبار الى جانب جماعات يسارية اخرى. وتبين استطلاعات الرأي ان الرأي العام اليوناني يعارض بدرجة كبيرة مشاركة اليونان في هجوم غربي متوقع ضد أي دولة متورطة في الهجمات على الولايات المتحدة. الوكالات