نشرت وسائل الإعلام الاسيوية مقتطفات من البيان الذي وقعه 43 من زعماء المسلمين على الصعيد الدولي وطالبوا فيه الولايات المتحدة بعدم اللجوء لاعمال عسكرية من جانب واحد استناداً لمجرد افتراضات. وادانت القيادات الإسلامية في بيانها اعتداءات 11 سبتمبر على مدينتين أمريكيتين واعربت عن المواساة ازاء هذه المأساة التي وصفتها بأنها جريمة ضد الانسانية.. لكنها نبهت في نفس الوقت إلى ان الولايات المتحدة يجب الا تحاول ان تكون المحقق والمدعي والقاضي والمنفذ للحكم في هذه الحرب ضد الإرهاب. واوضحوا ان الإسلام يحترم حياة البشر وان القرآن الكريم ينص بوضوح على ان من يقتل شخصاً واحداً هو كمن يقتل السكان اجمعين. وذكروا انه لهذا السبب فان المسئولين عن الاعتداءات سواء كانوا افراداً أو جماعات أو دولاً يجب ان يعاقبوا بصورة غير تمييزية. كما اعربت القيادات في بيانهم عن عدم موافقتهم على أي نوع من أنواع الحرب ضد الإرهاب في غيبة العدالة وبناء على افتراض وقالوا ان الدليل على العمل الخاطيء هو امر تتطلبه قواعد القانون الدولي الأساسية. وحثوا الولايات المتحدة على تفادي اراقة الدماء وحذروا من وقوع المزيد من العنف اذا اعتدت على افغانستان. ق. ن. أ