أعرب مصدر رفيع المستوى بوزارة الخارجية التركية عن قلق بلاده تجاه محاولة البعض ترديد مزاعم عن وجود المنشق اسامة ابن لادن وعناصر تابعة له فى مناطق بشمالى العراق وعن وجود علاقات بين العراق وبين ابن لادن. واتهم المصدر فصائل كردية فى شمالى العراق اساسا بالوقوف وراء اثارة هذه المزاعم بهدف تهيئة مناخ قد يتم استخدامه كذريعة لتوجيه ضربة للعراق فى هذا الوقت الحساس وبعد احداث نيويورك وواشنطن. وكشف عن ان انقرة قد وجهت تحذيرات للزعماء الاكراد العراقيين من مغبة الاستمرار فى خلق اجواء من التوتر فى المنطقة.. موضحا ان اثارة هذه الادعاءات تهدف ايضا لخلق حالة من الفوضى فى المنطقة يتصور الاكراد فى شمالى العراق انها قد تساعدهم فى التمهيد لمسعى اقامة دولة كردية مستقلة. ومن جانبها نقلت صحيفة «راديكال» التركية أمس عن مسئول بالخارجية التركية قوله انه ليس لدى الخارجية التركية ادلة تفيد بما تزعمه الفصائل الكردية العراقية عن وجود صلة لجماعة «جند الاسلام» فى شمالى العراق مع اسامة بن لادن، وأوضح ان هذه الجماعة الاسلامية المتشددة موجودة بالفعل فى شمالى العراق منذ نحو ستة اعوام جنبا الى جنب مع العديد من المنظمات والجماعات الاسلامية واليسارية فى وقت لا تسيطر فيه الحكومة المركزية على الاوضاع فى شمالى العراق. واشار الى ان الخارجية التركية تتعامل بحذر مع الادعاءات الحالية التى تحاول الان ايجاد صلة بين هذه الجماعات الاسلامية وبين بن لادن.. مشيرا الى انه من الواضح ان هذه الجماعات تريد بذلك تحريض واشنطن على مهاجمة العراق ومن ثم خلق حالة من الفوضى فى شمالى العراق. ومن جانبه نفى المستشار الاعلامى للسفارة العراقية بأنقرة زين الكبيسى «فى تصريح لمراسل الوكالة بأنقرة» كافة الادعاءات التى تشير للقاء فى قندهار يزعم انه تم قبل ثلاثة اعوام بين السفير العراقى فى انقرة وبين بن لادن. ا.ش.ا