شهدت ساحة الجامع الأزهر الشريف أمس مؤتمراً حاشداً شاركت فيه مختلف القوى السياسية المصرية وذلك في الذكرى الأولى لانطلاق انتفاضة الأقصى. وتحدث الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر في بداية المؤتمر عن ضرورة دعم الشعوب العربية والاسلامية للانتفاضة. وقال: نحن جميعاً مع اخواننا في فلسطين نقويهم ونعاونهم بكل ما نستطيع من ألوان المساعدة، مؤكدا ان هذا واجب على كل المسلمين لأن الفلسطينيين ظلموا واعتدي على مقدساتهم وشريعة الإسلام تأمر كل من اعتدي عليه أن يدافع عن دينه وعرضه وأرضه. ودعا شيخ الأزهر الفلسطينيين إلى أن يثبتوا في نضالهم لأن الحرب أهوال ويجب أن تقابل بالصبر.. مشيراً إلى أن الاسلام نهى عن اقامة علاقات طيبة مع المعتدين. وتحدث سيف الاسلام حسن البنا أمين عام نقابة المحامين المصريين عن ضرورة ألا تغطي الأحداث الحالية على الانتفاضة وقال: الشعب العربي واع جيداً بقضية الشعب الفلسطيني ولن يتحول عنها لاهتمامات أخرى. ودعا البنا إلى الحفاظ على الانتفاضة وقال: نريدها ألا تنطفيء لأنها صححت المسار وأكدت انه لا سبيل لحل قضية فلسطين سوى الجهاد. ومن جانبه أكد إبراهيم شكري رئيس حزب العمل ومحفوظ عزام نائب رئيس الحزب على ضرورة اتاحة الفرصة للشعوب العربية والاسلامية للتعبير عن دعمها لانتفاضة الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل. وقد أعقبت المؤتمر تظاهرة حاشدة شارك فيها المصلون ورددوا الهتافات المطالبة بإعلان الجهاد وطرد السفير الاسرائيلي وقطع كل العلاقات مع العدو الاسرائيلي وأعلنوا رفضهم العدوان على الشعب الأفغاني المسلم وطالبوا أمريكا بالتحري والتدقيق في البحث عمن ارتكب الهجمات. القاهرة ـ محيي الدين سعيد: