قال القس جيسي جاكسون زعيم الحقوق المدنية الامريكي انه ينظر في دعوة من ممثلين لحركة طالبان الحاكمة في افغانستان لمناقشة الضغوط الامريكية لتسليم اسامة ابن لادن. وقال جاكسون في مقابلة مع اذاعة امريكان ايربان «تلقيت دعوة لزيارة باكستان من سفيرها لدى طالبان: «لا اعرف بعد ما اذا كنت سأقبلها». وعمل جاكسون مبعوثا خاصا الى افريقيا خلال عهد الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون وكوسيط دولي حر. وتمكن من اخراج رهائن من الكويت والعراق في عام 1990 كما نجح في مسعى لاطلاق سراح ثلاثة جنود امريكيين اسروا في يوغسلافيا. وقال جاكسون انه اذا ما قابل ممثلي طالبان فانه سيعمل على تأمين اطلاق سراح موظفي الاغاثة المحتجزين في افغانستان بتهمة التبشير بالمسيحية في دولة اسلامية وسيحاول اقناع زعماء البلاد بتسليم ابن لادن لمواجهة اتهامات قضائية دولية. وقالت قيادة حركة طالبان التي تأوي ابن لادن منذ سنوات إنها لم تعد تعرف مكانه لمطالبته بالرحيل. وقال جاكسون «طالبان لديها الان الاختيار اما محكمة دولية او حرب عالمية». واضاف قائلا ان سلطات طالبان ربما توفر سبيلا لنزع فتيل التوترات. وتابع قائلا ان طالبان «لم تغلق الباب امام الاتصالات بعد». وقال انه سيتشاور مع قيادات دينية عالمية قبل ان يقرر الذهاب من عدمه مضيفا انه طلب الاجتماع مع بوش . رويترز