لقي 22 شخصاً مصرعهم واصيب اثنان اخران في هجوم لمجموعة ارهابية مسلحة مساء الاربعاء في قرية تبعد 30 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائرية. وقال شهود عيان ان مجموعة مسلحة كان افرادها يرتدون الزي العسكري، قتلت بالرصاص احد عشر شخصا كانوا يشاركون في حفل زفاف ثم توجهوا الى منزل اخر وقتلوا بالاسلحة الرشاشة او ذبحا احد عشر شخصا اخرين. واضاف الشهود ان شخصين جرحا ايضا بينهما فتاة خطفت ونجحت في الهرب من خاطفيها بالرغم من اصابتها بالرصاص. ووقعت هذه المجزرة الجديدة في قرية صغيرة على التلال المشرفة على مدينة الاربعاء في سهل زراعي في منطقة المتيجة. وتعتبر هذه المذبحة الاكبر في الاشهر الاخيرة في هذه المنطقة التي عاد اليها الهدوء اخيرا . ولم تشهد المتيجة عمليات ومجازر منذ عدة اشهر بعدما كانت معقلا بين العامين 1993 و1999 للمجموعات الاسلامية المسلحة التي نشرت الرعب فيها. من جهة أخرى تمكنت قوات الامن والجيش الجزائرية من القضاء على مجموعة ارهابية تنتمى الى «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» المتمركزة فى السلاسل الجبلية بولاية «تبسة» المتاخمة للحدود التونسية. فقد تمكنت القوات من القضاء على اربعة ارهابيين والقبض على ثلاثة اخرين.. كان احدهم قد قام بتزويج بناته الثلاث «وفقا لمصادر صحفية» الى ارهابيين بالمنطقة وقد سلمت الزوجات انفسهن «فى يوليو الماضى» الى قوات الامن بعد تدهور الحالة الصحية لهن ولاطفالهن نظرا لسوء الاحوال المعيشة. وتعتبر هذه العملية هى الثانية «خلال ايام» من جانب القوات المشتركة.. بعد عملية «بئر العاتر» بنفس الولاية حيث تم القضاء على ثلاثة ارهابيين والقبض على ثلاثة اخرين من بينهم طفل لا يتجاوز عمره 13 عاما. ومن ناحية اخرى كشفت المصادر عن القاء القبض على 9 عناصر بولاية «تلمسان» بالغرب الجزائرى ينتمون «حسب التحريات الاولية» الى جماعة خطاب فيما كانت قوات الامن قد القت القبض الاسبوع الماضى على ارهابي بنفس الولاية يشتبه فى ان يكون احد امراء المجموعات الارهابية بالمنطقة. أ. ف. ب ـ أ. ش. أ