قال مسئول كبير في طالبان الاربعاء ان الحركة الافغانية الحاكمة لم تفقد أثر اسامة بن لادن لكنه مختبيء في مكان مجهول مجدداً رفض الحركة اي مساومات لتسليمه.وقال الملا عبد السلام ضعيف سفير طالبان في باكستان ان من المرجح ان ابن لادن يعرف ان كابول طلبت منه مغادرة البلاد. وتطلب الولايات المتحدة من طالبان تسليم بن لادن الذي تقول انه المشتبه به الاول في الهجمات التي هزت واشنطن ونيويورك يوم 11 سبتمبر ايلول الجاري وهددت بمهاجمة افغانستان اذا اصرت على ايوائه. وقال ضعيف «نحن لا نقول اننا فقدنا أثره لكنه محتجب عن الانظار... انه يعيش في مخبأ غير معروف». ومضى يقول «اظن انه ربما تلقى الرسالة من كل مجلسنا «مجلس العلماء» التي تطالبه بمغادرة افغانستان طواعية. اما ما سيحدث الان فعلينا ان ننتظر لنرى». ورفضت واشنطن بالفعل توصية مجلس العلماء بان يغادر بن لادن افغانستان طواعية ووصفتها بانها غير مناسبة. وسئل ضعيف في مقابلة مع تلفزيون القناة الرابعة البريطاني عما اذا كانت هناك فرصة للتوصل الى حل وسط بشأن تسليم ابن لادن فقال «لا.. ليس ذلك من تقاليد الاسلام». وجاءت تصريحات ضعيف في اليوم الذي احرق فيه افغان غاضبون مبنى السفارة الامريكية المهجورة منذ فترة طويلة في كابول. وقال ضعيف «حاولت قوات الامن دون جدوى السيطرة على الجموع. كانت هناك أعداد كبيرة جدا من الناس». «حدث هذا نتيجة للتهديدات الامريكية الاخيرة. الناس مشحونون وغاضبون». ومضى يقول «الناس غاضبون بسبب ظلم الامريكيين وقمعهم. وهذا ما جعلهم يخرجون للشوارع».واكد ضعيف ان 300 الف من انصار طالبان توعدوا «بالجهاد» ضد الامريكيين قائلا «الامة كلها مستعدة». ورفض مسئول طالبان تلميحات في الغرب الى ان ملك افغانستان السابق ظاهر شاه ربما يعود من ايطاليا بعد 30 عاما في المنفى. وقال ضعيف «انه المصدر الرئيسي لكل الشرور الحالية في افغانستان» موضحا انه يتحمل مسئولية عن فتح ابواب افغانستان امام الثقافة الغربية والروسية وتشجيع الشيوعية دون ان يقدم شيئا للاسلام.وقال ضعيف «متاعب افغانستان بدأت في عهده ولا تزال مستمرة». رويترز