اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده لن تنخرط في اي عملية دولية «اذا لم يتم تحديد مفهوم عالمي للارهاب». ونقل اعضاء وفد من الامانة العامة لمؤتمر الاحزاب العربية اجتمعوا في بيروت وزاروا بعض كبار المسئولين في دمشق عن الاسد «رفض سوريا لكل انواع الارهاب التي تحصل ويذهب ضحيتها مدنيون» لافتا الى انه لا يجوز ان يبقى الابرياء وقودا لاي نوع من انواع الحروب والدمار والاسلحة. وقال الاسد ان مفهوم سوريا للارهاب واضح ومحدد، وانها تحاربه من هذا المنظور اولا، ثم وفق القواعد والاصول التي تحددها الشرعية الدولية وقوانيها. ونقل احد اعضاء الوفد امين سر المجلس الاعلى لـ «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في لبنان قاسم صالح عن الاسد قوله ايضا: ان الموقف هو سلاحنا الاوحد والاقوى، لذا سنشارك في اي عمل ضد الارهاب من ضمنه، واذا ما القيت امامنا شروط من هنا او هناك فسنأخذ منها ما يصب في خانة موقعنا، ونرفض علنا وبقوة اية شروط اخرى. وحذر الرئيس السوري داعيا «للتنبه من القوى التي تضع في اولوياتها محاربة اسرائيل، وبين القوى الاخرى التي تنزع التي التحرك الداخلي في داخل الدول او تلك التي تتمسك بالصيغة العنصرية لاتهام العرب والمسلمين بأنهم ارهابيون». ونفى الاسد ان تكون سوريا قد تسلمت اية لائحة امريكية لاسماء اشخاص او منظمات متهمة بالارهاب موجودة على اراضيها. بيروت ـ «البيان»: