كثفت الصين الاجراءات الامنية على حدودها مع افغانستان حيث افادت التقارير بتدفق الاف الجنود من جيش التحرير الصينى للمنطقة. فى الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة للحصول على تأييد زعماء الطوائف الاسلامية المختلفه فى اقليم شين جيانج الاسلامى المتاخم لافغانستان والذى تمثل حدوده مع افغانستان كل حدود الصين مع هذه الدولة والتى تمتد لمسافة سبعين كيلو مترا. كانت الصين بدأت دعم الوجود الامنى فى هذاالاقليم قبل الاحداث الارهابية الاخيرة فى الولايات المتحدة فى اطار استعداداتها لاحتفالات عيدها الوطنى التى تبدأ فى اول اكتوبر المقبل وتستمر اسبوعا وتسبقها عادة حملة لجمع من تشتبه بهم سلطات الامن الصينيين فى جميع انحاء البلاد. ويحظى اقليم شين جيانج باهتمام خاص لوجود عناصر انفصالية ترغب فى فصله عن الصين لاقامة دولة شرق تركستان الاسلامية فيه حيث تؤكد مصادر دبلوماسية ان تلك العناصر تلقى دعما وتدريبا من حركة طالبان الافغانية. وتمتد حملة الصين الامنية لتشمل حدودها مع باكستان التى اغلقت لمدة يومين فى الاسبوع الماضى وتم حشد قوات الجيش على طولها وتفيد تقارير بقرب اغلاقها مرة اخرى. وقد اوفدت السفارة الامريكية فى الصين مبعوثاالى شين جيانج لجس نبض الاغلبية الاسلامية بها وقياس رد فعلهم وتشترك الصين والولايات المتحدة فى شكوكهما فى العناصر الارهابية الاسلامية حيث تلاحقهم الصين بسبب نزاعات انفصالية بينما تتهمهم الولايات المتحدة بالتورط فى احداث 11 سبتمبر رغم عدم تقديمها لدليل على ذلك للمجتمع الدولى حتى الان. أ. ش. أ