اكد رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبى رومانو برودى امس ان اوروبا والولايات المتحدة تريدان محاربة الارهاب لا محاربة الاسلام. وشدد برودى فى كلمة القاها خلال زيارته التى قام بها للمركز الاسلامى الدولى فى العاصمة البلجيكية بروكسل امس انه لا يغفل بأن بعض الدول الاسلامية دفعت ايضا ثمنا باهظا من ارواح الابرياء نتيجة الارهاب. واكد قائلا لن نقع بأي شكل من الاشكال فى حرب الحضارات محذرا من ان مثل هذه الحرب ستهدد جذور تاريخنا وتقضى على مستقبلنا جميعا. واشار برودى الى ان الارهاب يشكل عدوانا على مجتمعاتنا القائمة على الانفتاح والديمقراطية والتسامح والتعددية الثقافية موضحا ان الاتحاد الاوروبى يعمل على بناء اوروبا انسانية ومنفتحة على كل التقاليد والديانات التى تحترم هذه القيم. واكد ان هذه القيم هى التى تملى عمل الاتحاد تجاه دول منطقة حوض البحر الابيض المتوسط والشرق الاوسط التى كانت مهدا للأديان السماوية الثلاثة لحضاراتنا. كما اكد رئيس المفوضية الاوروبية وهى بمثابة الحكومة الاوروبية ان المأساة التى يعيشها العالم مع الولايات المتحدة بعد الهجمات الارهابية يوم 11 سبتمبر الجارى تعنى الانسانية بأكملها وتوفر الشروط ايضا لحوار سياسى اكثر عمقا بين اوروبا والدول الاسلامية لمكافحة الارهاب بشكل جماعى. وكان فى استقبال برودى لدى زيارته المركز رئيس المجلس التنفيذى للمركز وعميد السلك الدبلوماسى العربى سفير المملكة العربية السعودية الشيخ ناصر العساف وممثلو المجلس التنفيذى للمسلمين وسفراء الدول العربية والاسلامية فى بروكسل. ومن جانبه جدد مدير المركز الاسلامى فى بروكسل عبد العزيز اليحيى ادانة الدول العربية والاسلامية للهجمات الارهابية الاخيرة ضد الولايات المتحدة التى سقط فيها عدد كبير من الضحايا الامريكيين والاوروبيين والعرب والمسلمين ايضا. وشدد على ان مثل هذه العمليات الارهابية تتعارض مع تعاليم الدين الاسلامى الحنيف الذى يرفض العنف والظلم على الاخرين وينبذ الارهاب بكل اشكاله. كونا