أكد الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ان بلاده تؤيد الجهود الأمريكية الدولية لمحاربة الإرهاب لكنها ليست في حالة حرب ضد افغانستان واستبعد وجود علاقة لحركة تحرير كشمير بالإرهاب واسامة ابن لادن. وقال مشرف في لقاء اجرته معه احدى الصحف العالمية في اسلام اباد ان باكستان لا تؤمن بالصفقات لكنها تؤيد الجهود لمحاربة الإرهاب وتخوض الحرب ضد الإرهابيين. وأكد مشرف ان باكستان طلبت من طالبان اكثر من مرة تسليم اسامة ابن لادن إلى بلد ثالث ولكنهم طالبان لم يستجيبوا إلى الطلب الباكستاني وأصروا على خلق جو من التوتر في المنطقة. وحول السياسة الباكستانية الدائمة لخدمة الإسلام والمسلمين قال مشرف ان الإسلام هو اسمى امانينا وستجدونني في صدر الذين يجاهدون ضد أعداء الإسلام. ورداً على سؤال حول ان هل ستقف باكستان مع أمريكا أو افغانستان في حالة حرب؟ قال الجنرال مشرف إننا طلبنا من طالبان تسليم أسامة ابن لادن إلى بلد ثالث في انتظار الحصول على ادلة كافية لاتهامه في حوادث أمريكا الأخيرة. واضاف ولكن طالبان لا تفهم موقف باكستان وتصر على عدم تسليم اسامة مما أدى إلى ازدياد حدة التوتر في المجتمع الإسلامي العالمي. ونفى الرئيس الباكستاني وجود اية معارضة ملحوظة في بلاده لسياساته الحالية بل وعلى نقيض من ذلك أصر الجنرال مشرف على ان الجميع يؤيدونه لموقفه الحكيم. وفي تطور متصل التقى مشرف بعدد من الزعماء الكشميريين وأبلغهم بسياسة حكومته لمواجهة الأزمة الراهنة. وأكد ان حكومته تسعى للحفاظ على مصالح باكستان وكشمير العليا. وأعرب الزعماء الكشميريين عن ثقتهم الكاملة لسياسات الجنرال مشرف وأعلنوا تأييدهم له. اسلام اباد ـ «البيان»: