بدأ وزير الخارجية التركي اسماعيل جيم أمس زيارة للولايات المتحدة الأمريكية تلبية لدعوة من نظيره الأمريكي كولن باول، حاملاً معه خمس رسائل أهمها تجديد الدعم لواشنطن والتحذير من ضرب العراق. وقالت مصادر دبلوماسية ان اولى الرسائل التى يحملها جيم معه هى التأكيد مجددا على دعم تركيا التام للادارة الامريكية فيما يسمى بحملتها ضد الارهاب علاوة على دعوة واشنطن لدعم تحالف المعارضة الشمالى فى افغانستان والذى تتمتع تركيا بعلاقات جيدة مع بعض قياداته فضلا عن تقديم المعلومات الاستخبارية التى بحوزة تركيا عن شمالى افغانستان. وأضافت المصادر ان جيم يصحب معه السفير ايدمير ايرمان مسئول ملف افغانستان فى الخارجية التركية والذى قام بجولة مفاجئة لكل من ايران واوزبكستان خلال الايام القليلة الماضية كما سيؤكد جيم على اهمية تقديم مساعدات انسانية للمواطنين الافغان. وسيسعى جيم كذلك للوقوف على تفصيلات الخطة الامريكية خاصة ما يتعلق بمرحلة مابعد العملية المتوقعة فى افغانستان حيث تهتم تركيا بشدة بما قد يكون لدى واشنطن من خطط تتعلق بضرب مواقع فى العراق او فى وادى البقاع. وسيلفت جيم نظر الامريكيين الى ضرورة توخى اكبر قدر من الحذر فى هذا الخصوص لأن اى هجوم على العراق دون وجود أدلة دامغة على تورطه فى الاحداث الاخيرة سيتسبب فى حرج بالغ للدول الحليفة لامريكا ومن بينها تركيا فضلا عن انه قد يدفع دولا مثل روسيا والصين لسحب تأييدها لحملة مكافحة الارهاب. ووفقا لما قالته المصادر نفسها فسوف يؤكد جيم فى واشنطن على ضرورة احراز تقدم فى عملية السلام فى الشرق الأوسط بحيث لاتنشغل واشنطن فى ظروفها الحالية عن القيام بالجهود اللازمة فى هذا الخصوص ويؤكدا ان السلام فى الشرق الاوسط يعد ضروريا لدعم جهود مكافحة الارهاب. أ.ش.أ