اجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أمس مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بعد أن تراجع عن قراره السابق مقاطعة زيارة سترو اثر مكالمة هاتفية تلقاها من رئيس الحكومة البريطانية توني بلير الذي نفى أن يكون تقدم بأي اعتذار لشارون عن تصريحات سترو. وكان الوزير البريطانى قد اجتمع فور وصوله الاراضى المحتلة الليلة قبل الماضية مع وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز حيث تركز الاجتماع على سبل تعزيز وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين وكذلك احياء العملية السلمية. واعرب رئيس الوزراء الاسرائيلى عن غضب اسرائيل من التصريحات التى ادلى بها سترو في طهران مؤخرا والتى قال فيها انه يتفهم وجود علاقة بين الارهاب وما تفعله اسرائيل في الاراضي المحتلة. وقال شارون انه لا فرق بين ارهاب وارهاب حيث ان القتل هو القتل وليس هناك ارهابي جيد وأخر سيء فكل الارهابيون سيئون. وابلغ المسئولين الاسرائيليين سترو أن المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي هي ارهاب بينما الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية هو دفاع عن النفس، حسب زعمهم. من جانبها نقلت الصحف الاسرائيلية انتقادات بيريز للزيارة التى قام بها سترو لايران قائلا انها تشجع ما وصفه بالتطرف الايراني. وقال بيريز ان ايران تطور اسلحة غير تقليدية متجاهلا الترسانة الضخمة من الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية التي تمتلكها اسرائيل. ورفض الوزير البريطاني التراجع عن تصريحاته التي تربط بين الارهاب والقضية الفلسطينية رغم الحاح المسئولين الاسرائيليين عليه القيام بذلك. كونا