اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس رفضه السماح لاي قوات اجنبية بالوجود على اراضي اليمن في تلميح الى عدم منح تسهيلات للتحالف الدولي التي تحشده امريكا لمحاربة الارهاب. وفي خطاب القاه صباح امس اثناء حضوره احتفالا عسكريا كبيرا اقيم بمناسبة مرور 35 عاما على قيام الثورة بث على الهواء مباشرة اكد صالح انه مع محاربة الارهاب الا انه شدد على ضرورة تنفيذ قرار الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية «فالشعب الفلسطيني يتعرض للاعمال الارهابية». وفي اشارة الى انباء عن سعي الولايات المتحدة ارسال قوات الى اليمن قال صالح: نرفض التدخل في شئوننا الداخلية ولن نقبل اطلاقا على ارضينا اي دخيل اجنبي. وابدى الرئيس اليمني تفهما للدعوة الامريكية لاقامة تحالف مناهض للارهاب واكد انه لن يكون شبيها بالتحالف الذي تكون ابان حرب تحرير الكويت ادى الى استمرار وجود القوات الاجنبية في المنطقة حسبما قال. وقال صالح نحن ضد الارهاب بكل اشكاله وصوره لكن نحن مع كرامة هذه الامة، نحن نرفض التدخل في شئوننا الداخلية. وكان الرئيس اليمني قد سارع الى ارسال برقية تعزية الى الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش اثر الهجمات الارهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر الجاري.