أمهلت وزارة الخارجية السعودية القائم بالأعمال بالسفارة الأفغانية في الرياض 48 ساعة لمغادرة البلاد بعد ساعات من صدور قرار قطع العلاقات مع حكومة طالبان. وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان وزارة الخارجية استدعت السكرتير الثاني بسفارة أفغانستان لدى السعودية القائم بالأعمال بالنيابة مولاي مطيع الله وأبلغته رسمياً بقرار قطع السعودية العلاقات مع حكومة طالبان وطلبت منه مغادرة المملكة في فترة لا تتجاوز الثمانية وأربعين ساعة. ويأتي الطلب السعودي هذا، بعد ان قررت الحكومة السعودية صباح أمس الأول قطع جميع علاقاتها مع حكومة طالبان الأفغانية. على الصعيد نفسه قال السفير السعودى لدى باكستان على عوضى عسارى أن المملكة العربية السعودية تقف الى جانب الشعب الافغانى فى محنته وتقدر وقوفه وكفاحه أمام الاحتلال السوفييتى فى السابق. وأضاف السفير السعودى ان بلاده أقدمت على إقامة علاقات دبلوماسية مع حركة طالبان أملا فى التأثير على التفكير الايديولوجى وفى مسعى لاعادتهما الى المسار الطبيعى من منطلق الواجب الذى نحمله على عاتقنا إزاء الاسلام فى جميع انحاء العالم. واشار على عوضى الى أن الهدف كذلك من اقامة العلاقات مع طالبان كان تسهيل الحصول على التأشيرة للشعب الافغانى للحج والعمرة وتسهيل امور حياتهم. غير أن السفير قال انه ولسوء الحظ فاننا اخفقنا فى اقناع طالبان فى العودة الى المسار الطبيعي وفهم العالم والتوقف عن تصدير الارهاب. وأضاف السفير السعودى فى تصريحات لشبكة «سي.ان.ان» الامريكية أمس الاربعاء أن السعودية حاولت مرارا أن تقنع نظام حكم طالبان بتسليم اسامة بن لادن مشيرا الى ان السعودية طالما حصلت على اجابات غير شافية من طالبان معربا عن أسفه فى الصاق تهمة الارهاب بالاسلام الذى هو دين محبة وسلام. ا.ش.ا