استقبل ولي العهد السعودي الامير عبد الله أمس الأول رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري بعيد وصوله الى الرياض في زيارة رسمية الى المملكة تستغرق يومين. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مسئول في عداد الوفد المرافق للحريري طالبا عدم الكشف عن هويته، ان المحادثات تناولت الوضع في الشرق الاوسط وعلى الصعيد الدولي في اعقاب الاعتداءات الارهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الجاري. واضاف هذا المسئول ان الحريري التقى بعد ذلك وزير الدفاع الامير سلطان في منطقة القصيم التي تبعد 500 كلم شمال الرياض. واعلن السفير اللبناني بسام النعماني ان الحريري سيجري مع الملك فهد في جدة محادثات تندرج في اطار المشاورات والتنسيق الدائم بين البلدين. وتأتي زيارة الحريري للسعودية في وقت تضاعف فيه الدول العربية الاتصالات حول الازمة الناجمة عن الاعتداءات في الولايات المتحدة والعمليات العسكرية التي تريد واشنطن شنها ضد افغانستان على الارجح. وكان الحريري الذي استقبله الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم السبت الماضي في باريس، نفى في ختام اللقاء المعلومات التي تحدثت عن ضربات محتملة للبنان او سوريا اللذين تشتبه واشنطن في انهما يؤويان منظمات ارهابية. وعلى غرار معظم الدول العربية، دانت السعودية ولبنان اعتداءات 11 سبتمبر واكدا للولايات المتحدة تعاونهما في مكافحة الارهاب مطالبين في الوقت نفسه بتسوية النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي. ا.ف.ب.
