أعلنت الحكومة الهولندية عن مخاوفها من حدوث عمليات ارهابية واسعة النطاق بهولندا، تستهدف المرافق الصحية والحيوية وأهمها مياه الشرب، وذلك على اثر معلومات توافرت لدى جهاز الاستخبارات الهولندية «بي.في.دي»، من مصادر أمريكية، أمنية أفادت بوجود مخططات ارهابية لدس محاليل سامة في معامل مياه الشرب، وذلك باستخدام عناصر كيميائية ليس لها لون أو طعم، ولا يمكن اكتشافها إلا بالتحاليل المعملية الدقيقة، وعلى ضوء ذلك صرح دي فريز وزير الداخلية الهولندية ان الأجهزة الأمنية تتعامل مع هذه المعلومات بجدية، وقامت باتخاذ اجراءات أمنية مشددة فرضت من خلالها الحراسة ومراقبة مرافق مياه الشرب، وغيرها من مرافق الصرف الصحي والطاقة المهمة في جميع أنحاء البلاد، واضاف انه أبلغ معمل الأبحاث المائية في مدينة «ديلفت» بتكثيف عمليات التحاليل لمياه الشرب ومصادرها الأصلية، ومواصلة أخذ عينات عشوائية من المياه للتحقق من سلامتها. إحراق مسجد في فيجي! في إطار الحملة المسعورة على الإسلام حاول عدد من سكان جزيرة فيجي ذات الأقلية الهندية بالمحيط الهادي احراق أحد المساجد في لوتوكا. وتحولت المصاحف الموجودة بالمسجد الى كومة من الرماد لكن تم انقاذ المبنى. وقال اروني انطونيو قائد الشرطة ان بضعة رجال اشتركوا في محاولة احراق المسجد الواقع على مشارف لوتوكا في فيجي. وحاول المهاجمون كذلك اشعال النار في فصل بمدرسة هندية قريبة. وتمزق فيجي صراعات عرقية منذ سنوات اذ يخشى البعض من هيمنة السكان ذوى الاصول الهندية الذين يبلغ عددهم 800 الف نسمة ويشكلون نحو 44 في المئة من اجمالي السكان على الحياة السياسية في الجزيرة. وتعرض المسلمون لاعمال عنف متزايدة في العديد من دول العالم منها الولايات المتحدة واستراليا بعد ان اعتبرت الولايات المتحدة المتشدد الاسلامي اسامة بن لادن المشتبه فيه الاول في الهجمات التي شهدتها في 11 سبتمبر الجاري. ويعتمد اقتصاد فيجي على السياحة التي بدأت تتضرر مع الغاء المسافرين لعطلاتهم عقب الهجمات على الولايات المتحدة. رويترز نوري يعتبر اللوبي الصهيوني وراء الهجمات أكد ناطق نورى مستشار قائد الثورة الايرانية عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الايرانى ان اللوبى الصهيونى فى أمريكا يقف وراء حوادث الانفجارات التى وقعت فى الحادى عشر من سبتمبر الجارى فى نيويورك وواشنطن بهدف ابعاد أنظار الرأى العام العالمى عن الانتفاضة الفلسطينية والممارسات التى يقوم بها الكيان الاسرائيلى العنصرى ضد الشعب الفلسطينى. وشدد ناطق نورى فى تصريح أذاعه راديو «طهران» على ضرورة تعامل العالم مع الارهاب فى اطار ارادة جميع البلدان، موضحا أن الادارة الامريكية لاتمتلك أى جواب على تساؤلات الشعب الامريكي. وأشار الى أن النظام الامريكى الذى يدعى تفوقه الامنى الكامل وأنه بصدد شن حرب النجوم تعرض مركزه العسكرى لهجمات مدمرة، ووصف محاولات القاء مسئولية الحوادث الاخيرة على العالم الاسلامى من قبل الادارة الامريكية بأنه خطوة متسرعة وغير مدروسة. ا.ش.ا. رئيس وزراء البرتغال يؤكد الاتصال بين الإسلام والمسيحية في خطوة نادرة لتطويق تداعيات الحملة المسعورة ضد الإسلام والمسلمين والعرب حذر رئيس الوزراء البرتغالي انطونيو جوتيريس من تحويل الحملة الدولية ضد الارهاب بقيادة الولايات المتحدة إلى عمل للثأر من المسلمين. وقال جوتيريس ان الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن هى اعتداءات «للاعقلانية» على العقل. واضاف الزعيم الاشتراكي قائلا في كلمة امام البرلمان «هذا الرد المناهض للارهاب لا يمكن وانا متأكد انه لن يكون عملا ثأريا او حربا مقدسة ضد الاسلام كعدو خيالي او نظري». واكد ان ائتلافا عالميا يضم العرب والمسلمين ضروري لشن حملة ناجحة لمكافحة الارهاب. وقال جوتيريس «خط الاتصال بين الحضارة المسيحية والحضارة الاسلامية من اسيا الوسطي الى مضيق جبل طارق لا يمكن ان يتحول الى خط للمواجهة». وأكد جوتيريس وفاة مواطن برتغالي وفقد اربعة اخرين في الهجمات التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على مبنى التجارة العالمي في نيويورك والبنتاجون في واشنطن. وتقول واشنطن ان اسامة بن لادن هو المشتبه به الرئيسي في الهجمات. على صعيد متصل أكدت وزيرة الخارجية النمساوية بينيتا فيريرو ـ فالدنر ان الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة تستهدف الارهاب وليس الاسلام. وقالت الوزيرة النمساوية في تصريح صحافي في ختام لقاء مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس الأول يجب ان يدرك الجميع ان ما نحن بصدده حاليا ليس على الاطلاق حربا ضد الاسلام لكنه حرب ضد الارهاب. وقد وصلت الوزيرة النمساوية الى القاهرة قادمة من عمان في اطار جولة قادتها ايضا الى سوريا. واعتبرت ان من الضروري معالجة النزاعات الاقليمية وخصوصا الوضع في الشرق الاوسط بالتزامن مع مشكلة الارهاب. ا.ف.ب. ـ رويترز