قررت الحكومة اليابانية إرسال وفد دبلوماسي إلى الشرق الأوسط مطلع الشهر المقبل لزيارة كل من مصر وإيران والسعودية في محاولة لاقناعها بدعم الحملة الأمريكية ضد الارهاب. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية رفض الكشف عن اسمه ان رئيس الوزراء السابق ريوتارو هاشيموتو سيزور مصر فيما قد يوفد وزير الخارجية السابق ماساهيكو كومورا إلى إيران والسعودية. وأضاف ان السلطات اليابانية فكرت أيضاً في إرسال موفد إلى قطر أيضاً لكنها عادت وتراجعت عن ذلك. واوضح الناطق ان الموفدين سينقلون رسائل من رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي تعبر عن صدمته العميقة وغضبه بعد اعتداءات 11 سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة. وتابع ان رسالة كويزومي المؤلفة من ثلاث نقاط تتضمن ادانة للاعتداءات الارهابية على مركز التجارة العالمي في نيويورك وعلى البنتاجون مع توضيح بانه يجب التفريق بين هذه الاعمال والاسلام. وستتضمن الرسالة ايضا دعوة الى كل الدول بمن فيها دول الخليج لكي توحد قواها ضد الارهاب. وجاء فيها لكي لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات الارهابية ابدا، من الضروري ان تتحد المجموعة الدولية وان تظهر ادانتها لهذه الاعمال. وفي المقابل لم يؤكد الناطق المعلومات التي اوردتها صحيفة نيهون كيزاي شيمبون الاقتصادية والتي اشارت الى مساعدة مالية يابانية الى ايران لتشجيع هذه الدول على التعاون مع الولايات المتحدة في حال حصول ضربات ضد افغانستان. لكن وزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا التقت أمس الاربعاء السفيرين الايراني والسعودي في طوكيو ونقلت اليهما الرسالة القائلة بان مكافحة الارهاب لا تعني مهاجمة المسلمين كما اوضح مسئول آخر. ومنذ وقوع الاعتداءات تعمل اليابان على فرض وجودها على الساحة الدولية وتعهدت تقديم دعم لوجستي الى القوات الامريكية وتعديل قانونها الحالي الذي يمنعها من التحرك خارج المناطق المحيطة باليابان. واكد كويزومي الثلاثاء الماضي في واشنطن مجددا دعمه الكامل والتام لحملة مكافحة الارهاب خلال لقائه الرئيس الامريكي جورج بوش. وقال بالانجليزية نحن اليابانيين .. نقف الى جانب الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب. ا.ف.ب