أشادت دبلوماسية أمريكية بتعاون السودان مع الحملة ضد الارهاب، كاشفة عن تقدم في المحادثات مع المسئولين السودانيين. واضافت المسئولة بوزارة الخارجية التي طلبت عدم نشر اسمها «التقدم في الحوار بين الولايات المتحدة والسودان والبيانات التي صدرت عن السودان بعد الحادي عشر من سبتمبر شيء جيد لكننا نتطلع الى خطوات اخرى من الخرطوم»، وامتنعت عن ان تذكر على وجه التحديد ما الذي فعله السودان لمساعدة واشنطن. والسودان احد سبع دول تتضمنها قائمة الولايات المتحدة «للدول الراعية للارهاب» بسبب وجود جماعات اسلامية متشددة هناك. وقالت المسئولة الامريكية «حققنا من خلال هذا الحوار تقدما ملموسا في معالجة الاهتمامات الامريكية والدولية لمكافحة الارهاب فيما يتعلق بالتصرفات السودانية». واضافت قائلة «هناك حاجة الى المزيد من الجهود لجعل السودان في تقيد كامل بالاعراف الدولية لمكافحة الارهاب. الخرطوم يمكنها ان تساعد للبرهنة على تصميمها على مكافحة الارهاب بتوسيع جهودها الداخلية للتعرف على جميع الارهابيين الباقين وارسالهم الى الدول التي يمكن ان يقدموا فيها الى العدالة». وفي مسعى اخر لكسب مساعدة السودان عطل الكونجرس الامريكي تشريعا يحظر تسجيل الشركات الاجنبية في اسواق الاسهم الامريكية اذا شاركت في التنقيب عن النفط في السودان. رويترز لندن تتمسك بأدلة الإدانة الدامغة أكد بن براتشو وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية أن بلاده لا يمكنها اتخاذ اجراءات قانونية ضد المتهمين بارتكاب جرائم ارهابية دون وجود أدلة دامغة على ذلك . وذكر راديو لندن أمس الاربعاء ان الوزير البريطانى أدلى بهذه التصريحات بعد أن طلبت الحكومة الجزائرية أن تطرد بريطانيا الاسلاميين الجزائريين الضالعين فى أعمال ارهابية فى الجزائر وفرنسا. وقال براتشو ان بريطانيا اتخذت اجراءات صارمة للتصدى للارهاب، غير أنه أكد أن اعتقال المشتبه فيهم دون أدلة كافية سيضر بسمعة بريطانيا. وكان المسئول البريطانى قد زار الجزائر الاسبوع الحالى ضمن جولة بعدد من دول المغرب العربى وأجرى مباحثات مع وزير الدولة للشئون الخارجية الجزائرى عبد العزيز بلخادم تناولت ضرورة فتح ممثلية اقتصادية وتجارية بريطانية وسبل تكثيف التعاون الثقافى وخاصة فى مجال تعليم الانجليزية فى اطار اصلاح المنظومة التربوية بالجزائر. ا.ش.ا. غالبية الهولنديين يؤيدون طرد المسلمين مؤيدي الهجمات أظهر استطلاع للرأي ان غالبية الهولنديين يفضلون طرد المسلمين الذين يؤيدون الهجمات الارهابية الأخيرة. ووافق اكثر من 60 في المئة من 830 شخصا شملهم الاستطلاع الذي اجرته وكالة ان.اي.بي.او لحساب صحيفة فولكسكرانت على ترحيل المسلمين المؤيدين للهجمات على امريكا. وكشف استطلاع اخر نشرت الصحيفة نتائجه يوم الاثنين الماضي ان واحدا من كل خمسة مغاربة يعيشون في هولندا يؤيدون «الجهاد» ضد الولايات المتحدة. وقال غالبية المشاركين في الاستطلاع المنشور أمس الاربعاء انهم مستعدون للتخلي عن بعض الحريات من اجل تحسين مستويات الامن. ووفقا للاستطلاع ايد ايضا 66 في المئة من الهولنديين الذين ينظر اليهم عادة على انهم يتمتعون بدرجة عالية من التسامح ازاء الاختلافات السياسية والاجتماعية خطط اصدار بطاقة هوية اجبارية من اجل تحسين مستوى الامن. وقال روجر فان بوكستل وزير الشئون الحضرية ودمج الاقليات في التلفزيون امس الثلاثاء انه يؤيد البدء في مناقشة اصدار تلك البطاقات. وقال المتحدث باسمه لرويترز ان الوزير يقول ان معظم الهولنديين يؤيدون الفكرة. رويترز عنصريون يهددون مسلمي بريطانيا رصدت مصادر إسلامية في لندن ان عنصريين يستهدفون مسلمي بريطانيا وينشرون الرعب في أوساط الجالية المسلمة ويرتكبون اعتداءات على المساجد. وذكرت صحيفة «مسلم نيوز» ان مساجد عدة تعرضت لهجمات بقنابل حارقة وان نساء من اصول اسيوية تعرضن للتهديد امام اولادهن فيما سجلت نحو 100 حادثة مشابهة خلال هذه الفترة. وتستعد الصحيفة لنشر تفاصيل تلك الحوادث غداً الجمعة واصفة اياها بأنها جزء صغير من الحوادث التي تنشأ بسبب الخوف من الاسلام او ما يعرف في علم النفس بـ «اسلاموفوبيا». يذكر ان عددا من المنظمات الاسلامية في عدد من دول العالم الغربي تعرضت لاعتداءات مشابهة بسبب تحميل الادارة الامريكية عربا ومسلمين مسئولية الهجمات في الوقت الذي ترفض فيه الكشف عن اية ادلة قاطعة بهذا الشأن. كونا