حظرت باكستان المظاهرات المؤيدة لطالبان في مناطق جنوبية اضافة لمنع مظاهرة ضخمة في كراتشي استبدلت بتجمع صغير هاجمه مجهول بقنبلة ما أسفر عن اصابة 12 شخصاً. وذكرت تقارير إخبارية أمس ان السلطات في إقليم السند الباكستاني الجنوبي فرضت حظرا على كافة المظاهرات وهددت باتخاذ إجراءات عنيفة ضد المخالفين للحظر. وقالت التقارير ان قرار الحظر صدر ليلة أمس الأول، ويغطي كافة أشكال المسيرات والتجمعات. وقالت مصادر في الحكومة ان الحظر يهدف إلى التقليل من المشاعر المعادية للولايات المتحدة في الاقليم، ولا سيما في كراتشي. وصرح متحدث باسم شرطة المدينة قائلا «لقد أخبرنا كافة الاحزاب والجماعات بالحظر، وآمل أن يتعاونوا. وإذا ما انتهك (الحظر)، سوف تتخذ إجراءات صارمة». وطبقا لبعض المصادر، فإن ثلاثة أقاليم باكستانية أخرى ربما تتبنى سياسة مماثلة أيضا لمنع تفجر المشاعر المعادية لأمريكا. ومنعت سلطات كراتشي، كبرى مدن جنوب باكستان، تظاهرة ضد الارهاب أمس الاربعاء خشية من ان تؤدي الى نشوب مواجهات مع اسلاميين اصوليين. وسعت حركة «متحدة قومي» وهي القوة السياسية الاكثر نفوذا في كراتشي الى حشد مئات الآلاف في تظاهرة ترمي الى ادانة اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. وأعلنت الحركة التي تمثل «المهاجرين» وهم اللاجئون المسلمون الذين وفدوا من الهند بعد الانفصال عنها عزمها على تنظيم تجمع عام بسيط عوضا عن التظاهرة المحظورة. وخلال التجمع فتح مهاجم مجهول النار على الجمع من رشاش وألقى قنبلة يدوية قالت الشرطة التي بدأت التحقيق انها تسببت في اصابة 12 شخصاً من دون قتلى. الوكالات
