أظهر استطلاع للرأى العام اجراه معهد القدس للاعلام والاتصال ان الشعب الفلسطينى ومع انتهاء السنة الاولى للانتفاضة اصبح اكثر تشددا فى مواقفه السياسية تجاه اسرائيل وعملية السلام والمفاوضات. فقد ارتفعت نسبة المؤيدين لاستمرار الانتفاضة من 2ر80 فى المئة فى ابريل الماضى الى 3ر85 فى المئة فى سبتمبر الحالي. وانخفض تأييد اتفاق اوسلو من 1ر38 فى المئة فى يونيو الماضى الى الى 2ر 29 فى المئة في سبتمبر الجاري، وقد ارتفعت نسبة الذين يعتبرون ان عملية السلام ماتت ولا مجال لاستئناف المفاوضات من 4ر27 فى المئة فى يونيو الماضى الى 9ر 41 فى المئة فى سبتمبر الحالي. وقد اظهر الاستطلاع ارتفاعا فى نسبة التشدد فى اهداف الانتفاضة حيث انخفضت نسبة الذين يعتبرون أهدافها انهاء الاحتلال على اساس قرار مجلس الامن 242 من 2ر45 فى المئة الى 1ر40 فى المئة وفى المقابل ارتفعت نسبة الذين يعتبرون هدف الانتفاضة تحرير كامل التراب الفلسطينى من 2ر41 فى المئة فى يونيو الماضى الى 6ر48 فى المئة فى شهر سبتمبر الجارى. ومن مظاهر ازدياد التشدد فى المواقف السياسية ان الذين يرون ان الحل الامثل للصراع هو دولتان «فلسطين واسرائيل» انخفض من 2ر47 فى المئة فى يونيو الى 9ر42 فى المئة فى سبتمبر الحالى بينما ارتفعت نسبة الذين يفضلون الحل القائم على دولة ثنائية القومية فى كل فلسطين التاريخية من 2ر22 فى المئة فى يونيو الماضى الى الى 8ر31 فى المئة فى سبتمبر الجاري. وقد اظهر الاستطلاع ايضا ان الشعب الفلسطينى ومع مرور عام على الانتفاضة اصبح اكثر تأييدا للمقاومة واقل ثقة بالمفاوضات والعملية السلمية ومن ابرز الامثلة ان نسبة الذين يعتبرون العمليات المسلحة هى الرد المناسب فى هذه الظروف ارتفعت من 6ر70 فى المئة فى شهر يونيو الماضى الى 6ر84 فى المئة فى سبتمبر الحالى فى حين ان الذين يعارضون العمليات المسلحة ويرونها غير مناسبة وضارة فى الظروف الحالية انخفض من 8ر19 فى المئة الى 9ر9 فى المئة لنفس الفترة. وفى مجال المفاضلة بين مظاهر الانتفاضة الشعبية السلمية مقابل العسكرية ارتفع مؤيدو مظاهر الانتفاضة من 9ر14 فى المئة الى 1ر19 فى المئة فى حين الذين يؤيدون الانتفاضة من 8ر28 فى المائة فى يونيو الماضى الى 9ر35 فى المائة فى سبمتبر الحالي. وحول اسباب فشل المفاوضات وسبب اندلاع الانتفاضة قبل عام قالت الاكثرية «47 فى المئة» ان زيارة شارون للمسجد الاقصى هى السبب فى حين قال 5ر36 فى المئة ان استمرار الاحتلال هو السبب. وقال 4ر13 فى المئة ان فشل المفاوضات هو السبب، اما الموضوع الذى سبب فشل المفاوضات فى كامب ديفيد فقد قالت الاكثرية «3ر58» فى المئة انه موضوع المستوطنات ويليه موضوع القدس «6ر19» فى المئة ثم موضوع اللاجئين 7ر15 فى المئة. وام