اعرب الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال اتصال هاتفي امس عن اعتقادهما بأن الامم المتحدة يجب ان تلعب دورا في محاربة الارهاب. وقال متحدث رئاسي ان بلير الذي اجرى الاتصال اعرب ايضا مع الاسد عن الاعتقاد بأن العمل من اجل تحريك عملية السلام في المستقبل هو امر مهم جدا. ولم يوضح المتحدث طبيعة الدور الذي يجب ان تضطلع الامم المتحدة به الا ان مصادر دبلوماسية اعربت عن اعتقادها ان سوريا تريد ان تقر الامم المتحدة اية اجراءات محتملة لمحاربة الارهاب وان يكون أي اجراء تحت رعاية وقيادة الامم المتحدة وليس بقيادة اية دولة بعينها. وقال المتحدث السوري ان الحديث خلال الاتصال بين الاسد وبلير تناول اخر المستجدات في المنطقة وعلى الساحة الاقليمية والدولية اثر الهجمات التدميرية التي وقعت في الولايات المتحدة الامريكية اخيرا. وقال «اعرب السيد الرئيس والسيد بلير عن اعتقادهما بأنه يجب على الامم المتحدة ان تلعب دورا في محاربة الارهاب وان العمل من اجل تحريك عملية السلام في المستقبل هو امر هام جدا». واضاف «اتفق الرئيس الاسد وبلير على مواصلة التشاور وتنسيق الجهود لمتابعة عملية السلام في الشرق الاوسط». وجاء اتصال بلير مع الاسد بينما تابع وزير خارجيته جاك سترو جولته في المنطقة التي تهدف لبحث سبل محاربة الارهاب وتضييق الخناق على الارهابيين. ـ رويترز