قال والد المصري محمد عطا الذي يشتبه بأنه كان احد خاطفي الطائرات التي استخدمت في الهجمات في الولايات المتحدة ان ابنه كان يكره اسامة بن لادن وان من غير المحتمل ان يكون متورطا في الهجمات التي وقعت في وقت سابق من هذا الشهر. وقال محمد الامير عطا (65 سنة) وهو محام للصحفيين الاثنين «ابني يكره ابن لادن. هذا هو الرأي السياسي الوحيد الذي قاله في حياته ... ابني لم يفعل هذا». واضاف الرجل ان ابنه الذي كان في صباه هادئا يهوى لعبة الشطرنج ويبتعد عن العاب القتال ان من غير الممكن ان يكون استقل احدى الطائرات التي استخدمت في الهجمات لانه تحدث اليه هاتفيا بعد وقوع الهجمات. وقال والد عطا ان ابنه (33 سنة) كان يكره ابن لادن منذ تفجير السفارة المصرية في اسلام اباد عام 1995 وهو الحادث الذي القي فيه باللوم على ابن لادن. واضاف في صوت متهدج ان ابنه كان هادئا ولا يمكن ابدا ان يقتل اشخاصا ابرياء. ولكي يؤكد الرجل على وجهة نظره طلب من الصحفيين ان يقفوا دقيقة حدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا في الولايات المتحدة وكذلك ضحايا العنف في العراق والاراضي الفلسطينية. وقال الرجل للصحفيين في مؤتمر صحفي استضافته جمعية المراسلين الاجانب في القاهرة «كان دائما طفلا هادئا ومبتسما. كان متدينا مثل كل الاسرة. كانت فيه كل الصفات الحميدة مثل السماحة والطيبة وكان يتجنب المشاكل ... محمد لم يكن يحب اللعب العنيفة مثل الاسلحة. كانت له هواية وحيدة هى لعب الشطرنج معي». ووصف عطا ابنه بأنه كان ذكيا وانه شجعه على الدراسة بالخارج في المانيا عندما تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1990. وولد محمد عطا الابن في كفر الشيخ بشمال مصر عام 1968. ومضى الاب يقول انه كان يريد ان يصبح ابنه الذي يتحدث العربية والانجليزية والالمانية بطلاقة استاذا جامعيا مثل شقيقتيه. وقال ان محمد سافر الى المانيا عام 1992 لدراسة تخطيط المدن واكمل رسالة الماجستير عام 1999 وبدأ في دراسة الدكتوراه في العام التالي. وذكر الاب انه لم يعد يعرف اين ابنه او ما اذا كان لا يزال على قيد الحياة. وتابع ان محمد كلمه بعد وقت قصير من الهجمات لكنه لم يسمع صوته منذ ذلك الحين. وقال «بعد الحادث بنحو 12 الى 36 ساعة حدثني ابني هاتفيا. كانت مكالمة عادية». وقال انه ليس معه رقم هاتف ابنه. واضاف الاب ان الصور المنشورة هى فقط التي تربط ابنه بالهجمات وان مشاهد سجلتها احدى كاميرات المراقبة الامنية باحد المطارات لرجل يدخل مطارا أمريكيا في رحلة متجهة الى بوسطن في 11 سبتمبر هى لقطات مزورة. وجدد الرجل اتهامات بأن جهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) هو الذي كان وراء الهجمات. رويترز