قال ديفيد نابارو المسئول التنفيذي بمنظمة الصحة العالمية أمس ان المنظمة دعت الحكومات الغربية للتأهب والاستعداد لهجمات محتملة بأسلحة بيولوجية او كيميائية. وابلغ نابارو وهو بريطاني وثاني اكبر مسئول بالمنظمة وسائل الاعلام البريطانية انه من الضروري الا يغفل خطر شن هجمات شاملة على السكان الغربيين. وتابع ان المنظمة تحاول التأكد من ان الحكومات مطلعة على احدث المعلومات عن انواع المواد التي يمكن ان تستخدم في الهجوم وكيفية مكافحة اي اصابة جماعية. وابلغ نابارو هيئة الاذاعة البريطانية «قد تكون هذه الجراثيم هي الجمرة او جرثوم التسمم البوتوليزم.. وهو سم يستخرج من البكتيريا ويسبب الشلل.. او ربما الجدري». وتابع «رغم ان هذا سيناريو مرعب الا ان هناك بعض الافتراضات بأن الجدري قد يستخدم». ورد نابارو على سؤال عن درجة حماية بريطانيا من مثل هذه الهجمات قائلا «ردي بصراحة هو انني لا اعلم». واضاف «كل ما اعرفه بثقة الان ان هناك في بريطانيا ناسا عاكفين بجد على بحث هذا الامر واعتقد ان هناك تحضيرات اكثر بكثير مما يتخيل اغلب الناس». وفي الاسبوع الماضي قال مسئولون عن الصحة العامة ان بريطانيا تراجع خطط الطواريء القومية للتعامل مع اسلحة بيولوجية. وقال نايجل لايتفوت من خدمة الصحة العامة انه رغم ان مخاطر التعرض لهجمات بالاسلحة البيولوجية او الكيميائية محدودة الا ان السلطات تعيد فحص اجراءات الطواريء التي وضعت بعد حادث تصاعد غاز في مترو انفاق في طوكيو عام 1995. واظهرت دراسة اعدها اساتذة في كلية الصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة نشرت العام الماضي ان هناك عشر دول على الاقل لديها اسلحة بيولوجية. وقال نابارو ان التهديد بأسلحة بيولوجية قرع اجراس الخطر لدى المواطنين الامريكيين خاصة بعد تقارير عن امكانية استخدام طائرات رش المحاصيل. وشعرت بريطانيا كذلك بالقلق من تقارير عن زيادة كبيرة في مبيعات اقنعة الوقاية من الغازات والملابس الواقية. رويترز
