تعهدت الفلبين أمس بتجميد ارصدة الثوار الاسلاميين لديها والذين يعتقد انهم يدعمون اسامة بن لادن الا انها ذكرت ان الحكومة لم تتمكن من التوصل الى اي ارصدة. واعتبرت الولايات المتحدة جماعة «أبوسياف» الفلبينية من بين الجماعات التي لها صلة بشبكة دولية تدعم ابن لادن الذي تعتبره واشنطن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. وقال ريجوبرتو تيجلاو المتحدث باسم الرئاسة «ستبذل الحكومة كل ما في وسعها لتجميد كل اصول «أبوسياف» . ولكن من الواضح ان هناك مشكلة واحدة وهي اننا لا يمكننا العثور على اصول «أبوسياف» ». وتحتجز جماعة «أبوسياف» اثنين من الامريكيين و16 فلبينيا رهائن في جزيرة باسيلان بجنوب البلاد. وفي الوقت الذي تعلن فيه الجماعة قتال مانيلا لاقامة دولة اسلامية مستقلة في الجنوب الا انها تتخذ من خطف الرهائن نشاطا رئيسيا لها طلبا للفدية. وامر الرئيس الامريكي جورج بوش الاثنين بتجميد اصول ابن لادن داخل الولايات المتحدة واصول تنظيم القاعدة وناشد الحكومات الاجنبية اتخاذ خطوات مماثلة. وذكر مسئولون فلبينيون ان جماعة «أبوسياف» من بين الجماعات المحلية التي تلقت اموالا من جمعية خيرية لها اتصالات بابن لادن خلال التسعينيات الا ان هذه المساعدات توقفت فيما يبدو بعد عام 1995. واضاف تيجلاو «هناك تقارير تفيد بأنها «الجمعيات الخيرية» قد تكون متورطة الا انه ليس هناك دليل قوي للقيام بمحاكمة جنائية». وذكر «يتعين علينا ان نكون حريصين للغاية. مجرد ان تكون اي جمعية اسلامية لا يعني انها ارهابية او انها وسيط. الكثير من تلك الجماعات تتلقى أموالا من رجال اعمال سعوديين معتدلين للغاية هدفهم هو تمويل المدارس التي يغلب عليها المسلمون والمشاريع الانسانية». وفي العام الماضي تردد ان جماعة «أبوسياف» حصلت على 20 مليون دولار وهو اجمالي الفدية التي حصلت عليها الجماعة للافراج عن 21 رهينة اغلبهم من السائحين كانوا قد خطفوا من منتجع ماليزي للغطس في ابريل من عام 2000. وقال مسئولون في وزارة العدل والبنك المركزي ان الموافقة على قانون مقترح لمكافحة غسيل الاموال تجري مناقشته في البرلمان حاليا سيدعم من جهود الدولة للتوصل الى اصول جماعة «أبوسياف» . رويترز