تسعى النقابة التي تمثل الآلاف من الطيارين في أمريكا الشمالية للحصول على موافقة الكونجرس على السماح بتدريب الطيارين على استخدام الاسلحة النارية وحملها في كابينة القيادة لتوفير حماية أفضل لهم من قراصنة الجو. ويدلي الكابتن دواني ويرث رئيس جمعية طياري الخطوط الجوية (ألبا) بشهادته أمام الكونجرس، وسيطلب من المشرعين تأييد خطة تهدف لتفويض الطيارين سلطة الاعتقال والسماح لهم بحمل أسلحة نارية في كابينة قيادة الطائرات التجارية. وكان منفذو الهجمات الارهابية التي وقعت في 11 سبتمبرالجاري قد استخدموا السكاكين وقاطعات الورق المقوى في السيطرة على أربع طائرات تجارية. وتمكنوا من قتل الطيارين أو طردهم من كبائن قيادة تلك الطائرات ثم قادوها واصطدموا بها ببرجي مركز التجارة العالمي بنيويورك والبنتاجون في واشنطن. وقالت رابطة ألبا التي تمثل 000،67 طيار يعملون في 47 شركة طيران أمريكية وكندية، أنها تريد «بحث موضوع انتداب مجموعة مختارة من طياري الخطوط الجوية كضباط تنفيذ قانون مسلحين لديهم سلطة القبض». وأضافت الرابطة في بيان أصدرته قبل إدلاء ويرث بشهادته أمام الكونجرس أن الاطراف المعنية لها أن تحدد القواعد المتبعة بالنسبة «للتدريب الجيد والاجراءات والضمانات المطلوبة للسماح للطيارين بأن يكونوا مسلحين في كابينة القيادة». وأكد البيان أن «الطيار يجب أن يكون مستعدا لقتل أي مقتحم للكابينة». ويشكو الطيارون من عجزهم عن منع أي خاطف مسلح من دخول كابينة القيادة والسيطرة على الطائرة. ويريدون تعديل القواعد السابقة التي تلزم الطيارين بالتعاون مع الخاطفين وعدم استخدام القوة ضدهم. د.ب.ا