كشفت التحقيقات اللبنانية أن اللبنانى زياد الجراح أحد ركاب الطائرة التى أسقطت فى بنسلفانيا لا يتبع أى منهجية أصولية وكان يعيش حياة هادئة ومتفتحة ويتابع تحصيله العلمى بدعم مالى من ذويه بلغ حوالى الفى دولار شهريا بالاضافة الى أن سجله يخلو من أى نشاط اجرامى. وبعث النائب العام اللبنانى التمييزى القاضى عدنان عضوم الى الانتربول الامريكى فى واشنطن بكتاب يتضمن نتائج عمليه جمع المعلومات عن الجراح التى قام بها قسم المباحث الجنائية المركزية فى بلدته «المرج» فى البقاع الغربى والاستماع الى شهادات عدد من أهله وأقربائه ومعارفه بالاضافة الى التحقيقات التى أجريت فى المناطق التى تنقل بها وأشارت التحقيقات التى اجرتها السلطات اللبنانية الى أن الجراح حصل على جواز سفر جديد صادر عن السفارة اللبنانية فى بون فى السابع من مارس العام الماضى وأن لم يجر أى اتصالات دولية خلال زيارته الاخيرة الى لبنان حين كان يستخدم الجهاز الهاتفى التابع لشقيقه. وجدد القاضى عضوم نفيه تسلم أى لوائح من السلطات الامريكية تتضمن أسماء مطلوبين أو مشتبه بهم أو وصول اى وفد امنى أمريكى حتى يوم أمس الأول. وكشف أن الاجهزة الامنية الامريكية مستنفره لطلب التحقيق بأى معلومة ترد اليها فقد أرسل ضابط أرتباط أمريكى فى اليونان طلبا للاستفسار وجمع المعلومات حول لبنانى يدعى م . الحلاف عمره 27 سنة كان يستعد للسفر الى أمستردام وعمل على الغائه فى أخر لحظة وأثبتت التحقيقات أن هذا الشخص عمره 77 عاما وكان متجها الى أمستردام لزيارة نجله والغى سفره بسبب ارتفاع سعر تذكرة السفر. وأكد القاضى عدنان عضوم أستعداد لبنان عبر اجهزته الامنية والقضائية التعاون المطلق فى موضوع مكافحة الارهاب وسيواصل معركته للقضاء عليه لان لبنان دفع ثمنا غاليا للارهاب من أغتيال القضاة الاربعة فى صيدا وعدد من رجال الدين الى جانب عناصر من الجيش والقوى الامنية. وذكرت المصادر اللبنانية المطلعة أن التحقيقات فى قضية الجراح تتواصل فى اتجاهات مختلفة لكشف بعض الملابسات وعلامات الاستفهام على الرغم من أرسال التقرير الى الانتربول على أن يزود بأى معلومة نهائية ومجدية فى حال توافرها. أ.ش.أ