ردت «عصبة الأنصار» التي شملها قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش تجميد أرصدتها مع 26 منظمة وشخصية أخرى بتهمة العلاقة مع أسامة بن لادن، فنفت من مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان أمس ان يكون لها أية مؤسسات أو أموال في الولايات المتحدة، مؤكدة ان لا علاقة لها بابن لادن سوى رابط العقيدة والدين. وأكدت «العصبة» انها ستدافع عن نفسها وعن أعضائها بكل ما أوتيت من قوة، وانها تعتبر نفسها معنية عن مقدسات الأمة الاسلامية وحرماتها، وعن مساندة الأفغان والمسلمين في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في حديث أدلى به الناطق باسم العصبة وهو الشيخ وفيق عقل، المعروف بـ «الشيخ أبو الشريف» في منزل أميرها في المخيم عبدالكريم السعدي الملقب بـ «أبو محجن»، والصادر بحقه حكم قضائي لبناني بالإعدام بتهمة اغتيال زعيم «الأحباش» الشيخ نزار الحلبي قبل سنوات، وبحضور شقيقه أبو طارق. وقال أبو الشريف للإعلاميين ان «العصبة» تعتمد في تمويلها على «تبرعات المحسنين والزكوات والصدقات»، نافياً أن تكون لها أية علاقة تنظيمية بابن لادن أو غيره، ومؤكدا ان قرارها مستقل. وأضاف: «نحن نتوقع ان تقوم علينا بعض الضغوطات، لكن نؤكد للجميع ان عصبة الأنصار الاسلامية ستدافع عن نفسها، وعن دينها، وعن أعضائها بكل ما أوتيت من قوة». وكانت «العصبة» قد أصدرت قبل ذلك صباح أمس بياناً ردت فيه أيضاً على بوش، واللائحة الأمريكية التي تضمنت أسماء أشخاص ومنظمات تعتبر واشنطن انها ارهابية، فاعتبرت ان «الحملة التي يحشد لها ضدها هي حملة صليبية ضد الإسلام والمسلمين، وان ذكره لعصبة الأنصار هو خدمة لليهود». من جانبه أكد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامه أمس ان لبنان سيجمد الحسابات المصرفية المشكوك بصلتها بنشاطات إرهابية، وذلك تنفيذاً لقانون أقر حديثاً. بيروت ـ «البيان»:
