تزامنت الأحداث الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا مع اعداد المجالس القومية المتخصصة برئاسة الدكتور عاطف صدقي رئيس الوزراء الأسبق لدراسة جديدة عن الارهاب. صدرت المجالس القومية المتخصصة دراستها الجديدة بالدعوة الى إنشاء منظمة دولية جديدة تتولاها الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب وأسبابه وأغراضه ووسائله حاضرا ومستقبلا.واقترحت الدراسة الجديدة أن تختص المنظمة الدولية الجديدة بوضع خريطة دولية يتم من خلالها التوصل الى كشف تحركات الجماعات الارهابية ومصادر تمويلها وأماكن التدريب.. وشددت دراسة المجالس القومية المتخصصة على ضرورة التعامل مع الارهابيين والمنحرفين ومواجهة كافة الأطراف الضالعة في الارهاب بالتخطيط الاستراتيجي أو بالاشراف على التنفيذ ووضع الخطط الدقيقة والمحكمة للقضاء على هذه البؤر الارهابية الاجرامية. وفي معرض حديث الدراسة عن الارهاب المتستر وراء الدين في مصر اتهمت وجود جهات أجنبية لم تشملها الدراسة بتمويله بهدف محاولات تقويض الأمن والاستقرار في مصر وليس قلب نظام الحكم وقيام دولة دينية كما هو شائع بين الكثيرين. وأرجع ذلك الى أن هذه العناصر على إدراك كامل بأن السلطة القائمة بمصر أقوى من اسقاطها بهذه الحوادث الارهابية اضافة الى أن الشعب المصري شديد التمسك بالدين وتعاليمه السمحاء ورفضه للعنف والارهاب. وكشفت الدراسة أن هناك نوعين من الارهابيين الأول ممول ومخطط وعلى قدر كبير من العلم والدراسة والثاني منفذ يقوم بأعمال القتل والتدمير وترويع الناس وتكون عناصر أفراده من قليلى التعليم والعاطلين وممن يعانون أزمات حياتية واقتصادية خاصة. وأوضحت أن الارهاب هو أي فعل يصدر عن فرد أو مجموعة ضد المجتمع لأغراض سياسية أو استعمال العنف المادي للتأثير على الأفراد أو الجماعات أو الحكومة وخلق مناخ الاضطراب وعدم العنف أو استخدام العنف المادي لزعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى داخل المجتمع أيضا. القاهرة ـ مكتب «البيان»: