أدان جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أمس الارهاب بكل صنوفه وأشكاله وشجب كافة مرتكبيه من أي جهة كانت داعيا في الوقت نفسه الى اقامة سلام عادل وشامل في العالم مبني على التفاهم وعلى قواعد راسخة من العدالة بين كل الامم. وقال في خطاب القاه بمناسبة افتتاح مجلس عمان الذي يضم مجلسي الدولة والشورى ان ثوابت سياسة سلطنة عمان الخارجية تأكدت من وقوف الى جانب الحق والعدل وتعزيز لوشائج الاخوة وروابط الصداقة والمساهمة فى توطيد الامن والسلام الدوليين. وأضاف نحن على يقين من ان اقامة السلام وصيانته فى العالم أمران ضروريان لخير البشرية جمعاء وان هذا السلام لا يمكن الحفاظ عليه الا اذا كان قائما على قواعد راسخة من العدالة وأسس ثابتة من التعاون والتفاهم بين جميع الامم. واعرب سلطان عمان عن يقينه من ان الارهاب بكل صنوفه وأشكاله وأيا كانت الجهة التى تمارسه انما هو اعتداء على السلام الذى تنشده البشرية وتسعى اليه وعلى الاستقرار والامن الدوليين اللذين نعمل مع الامم الاخرى على توطيدهما وترسيخهما. وقال: «ومن هذا المنطلق فاننا وكما كنا دائما خلال مسيرتنا المباركة ندين الارهاب ونستنكره وندعو الى التصدى له ومعالجة اسبابه». ورحب سلطان عمان بلقاء قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى عمان خلال قمتهم المقبلة معربا عن امله فى ان تكون نتائج هذه القمة خيرا وبركة لجميع شعوب المنطقة. كما تناول جلالة السلطان قابوس في خطابه عددا من القضايا المحلية مؤكدا على استمرار الحكومة في مسيرة التنمية في البلاد التي بدأت منذ 30 عاما هي فترة حكمه للبلاد مشيرا الى اننا نمضي في طريق التنمية والتطور والنجاح من اجل مواصلة مسيرة النهضة الى آفاق ارحب من التقدم والرقي والعمران يتحقق فيها المزيد من الاستقرار والنماء والازدهار في السلطنة. يذكر ان سلطان عمان كان قد اصدر مرسومين عام 1992 بانشاء مجلس الشورى ومجلس الدولة عام 1997 وقام بافتتاح اول اجتماع لمجلس عمان في ديسمبر عام 1997. كونا