شنت الادارة الامريكية هجوما حادا ضد أسامة بن لادن الذي وصفه وزير الخارجية الامريكي كولن باول بقاتل اشخاص من 80 دولة فيما اتهمته مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس باستهداف الدول العربية المعتدلة . وقال باول في مقابلة تلفزيونية بثتها محطة «ان بي سي» الامريكية انه من المؤسف وجود اشخاص في العالم يتعاطفون مع ابن لادن مضيفا لقد جعل من نفسه شريرا وهو غير مخلص للدين الذي يقول هو انه من اتباعه في اشارة الى الدين الاسلامي . واضاف ان ابن لادن قاتل شرع في قتل الاف الاشخاص من جميع انحاء العالم وليس الولايات المتحدة وحدها بل انه قتل اشخاص من حوالي 80 دولة . واكد باول ان القوات العسكرية الامريكية سيكون لديها خطط تضرب نقاط الضعف لدى الارهابيين دون التعرض للحصار كما حدث لجيوش اخرى حوصرت في افغانستان سابقا . وحول العراق قال باول ان بلاده تراقب الوضع بشكل دقيق جدا تحسبا لوجود صلة بين الرئيس العراقي صدام حسين والهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة . واضاف ان هناك تقارير تشير الى وجود صلة بين صدام والهجمات الا انها ليست واضحة بدرجة تسمح لي بالقول ان هناك صلة الا اننا نبحث عن خيوط ونراقب الوضع عن كثب . وقال ليست لدينا اية اوهام ازاء صدام حسين لانه لا يكن لنا او للمنطقة خيرا وهو حاول تطوير اسلحة الدمار الشامل مضيفا لقد ابقيناه تحت السيطرة لمدة 10 سنوات وسنستمر بابقائه تحت السيطرة وكما تعرفون لدينا القدرة دائما على الضرب في حال استدعت الضرورة ذلك . وحول ضلوع العراق في اعمال ارهابية قال باول لم نلغ اية احتمالات وطالما اعتبرنا العراق مصدرا محتملا للانشطة الارهابية وملاذا امن للارهابيين ولذلك لدينا فكرة جيدة عن الموقف هناك . من جهته قالت مستشارة الامن القومي الامريكي كوندوليزا رايس ان عمليات ابن لادن واتباعه لا تقتصر على الدول الغربية وحدها بل تشمل دولا عربية معتدلة . وقالت رايس في مقابلة تلفزيونية بثتها محطة «فوكس» الامريكية ان بلادها تحصل على دعم جيد من دول مثل كندا وبريطانيا وفرنسا اضافة الى دول العالم الاسلامي . واضافت ان الدول العربية المعتدلة هي على رأس قائمة الدول المستهدفة من قبل ابن لادن وشبكته ومن مثلهم الذين لا يعتبرون تلك الدول متطرفة بالشكل اللازم حسب اراء الارهابيين .كونا