يعد السلاح البحرى اليابانى لارسال مجموعة من قطع الاسطول الى المحيط الهندى للقيام بمهمات جمع المعلومات والاستطلاع فى تلك المنطقة وذلك بالتعاون الوثيق مع قطع الاسطول الامريكى بما فيها حاملة الطائرات كيتى هوك التى تعد لمغادرة اليابان . وذكرت مصادر وكالة الدفاع اليابانية «القوات المسلحة» أن تلك المجموعة تتكون من مدمرة مزودة بنظام ايجيس الرادارى البالغ التقدم وثلاثة سفن حربية أخرى من بينها ناقلة للوقود مدمرتان حاملتان لطائرات مروحية ويبلغ عدد القوات المبحرة على ظهر هذه السفن 900 جندى . ونظرا لان تلك المشاركة تعتبر من جانب مختلف الدوائر المحلية مخالفة للدستور اليابانى السلمى تسارع الحكومة لصياغة قانون خاص يسمح بتقديم الخدمات غير المحاربة فى الصفوف الخلفية للقوات الامريكية بمناطق القتال بغية عرضه على البرلمان يوم الخميس وقانون اخر لتكليف القوات المسلحة بحماية القواعد الامريكية والمنشآت الاخرى الهامة باليابان وعدم الاعتماد على البوليس فقط وهما الدوران اللذان وعد بهما رئيس الوزراء كويزومى ضمن 7 من أوجه المساندة للحملة الامريكية . ويردد المسئولون أن البدء بارسال السفن الحربية بهدف جمع المعلومات فقط يتماشى مع القوانين الحالية ولا يحتاج لتشريع جديد . هذا وأدت تلك التحركات الى ظهور انقسام فى صفوف الائتلاف الحاكم المكون من ثلاثة أحزاب سياسية ، فقد أعرب زعيم حزب كوميتو الجديد عن تحفظه ازاء اشتراك القوات اليابانية فى نقل امدادات الاسلحة والذخيرة . وذكر أن دورها يجب أن يقتصر على مهمات غير قتالية بمناطق مستقلة تماما عن مناطق الحرب، ودعا الحكومة لتوخى الحذر الشديد لان الانتقام سيولد أعمالا انتقامية مبرزا أنه رغم ادراك ضرورة التعاون مع الحليف الامريكى فان الحكومة يجب عليها ألا تعرض السياسة الخارجية للبلاد للخطر . كذلك أبدى رئيس الوزراء الاسبق هاشيموتو وعدد من زعماء الحزب الديمقراطى الليبرالى القائد للائتلاف الحاكم اعتراضهم على قيام الجيش بحراسة المنشآت الهامة والقواعد الامريكية . ق .ن .أ