وسط تقارير عن مصرع سبعة من أفراد الشرطة في جريمة جنائية على ما يبدو هددت اسلام اباد بقمع المظاهرات المعادية للولايات المتحدة والمؤيدة لأسامة بن لادن حال اندلاع الحرب . وتواصلت مسيرات الاحتجاج في باكستان وبعض الدول الإسلامية ضد الخطط الأمريكية لشن حرب على أفغانستان . وفي هذه الأثناء هددت السلطات الباكستانية باتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التظاهرات المستمرة في المدن الباكستانية خاصة في حال اندلاع الحرب . واستمرت مسيرات الاحتجاج في مدن كراتشي وإسلام آباد وبيشاور ولاهور وكويتا في باكستان . وردد المتظاهرون الشعارات المعادية للولايات المتحدة منددين بتعاون حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف مع واشنطن . وأعلن مصدر أمني مسئول في باكستان أن السلطات لن تصبر على المزيد من التظاهرات التي بدأت تأخذ شكل أعمال العنف . وأن الرئيس مشرف اتفق مع وزير داخليته وحكام الولايات في اجتماع خاص على اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي محاولات لتهييج الجماهير وإثارة العنف وأن الاجتماع تناول بشكل خاص الإجراءات الأمنية الخاصة في حال اندلاع الحرب الأمريكية على أفغانستان وفي بنجلاديش خرج المئات في العاصمة دكا في تظاهرة مضادة لابن لادن، شارك فيها أعضاء حركة مسلمي السنة البنغالية . ورفع المحتجون لافتات تدين ابن لادن وتتهمه بتشويه صورة الإسلام والمسلمين في العالم . كما انتقد المحتجون سياسات حركة طالبان الحاكمة في كابول واتهم زعماء السنة البنغال طالبان بانتهاج توجهات ضد مبادئ الدين الإسلامي . وكانت التقارير أفادت أمس أن مالا يقل عن سبعة من رجال الشرطة لقوا مصرعهم وأصيب تسعة آخرون عندما قام ما يشتبه في أنهم عصابة من اللصوص بنصب كمين لهم في منطقة غابات كثيفة بالقرب من سوكار 450 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من كراتشي . ووقع الحادث الاحد عندما اتجهت فرقة من الشرطة والقوات شبه العسكرية إلى المنطقة لاقامة نقطة تفتيش فيها بعد وقوع موجة من عمليات الاختطاف والجرائم الاخرى مؤخرا، وذلك حسب تصريح مسئول بارز في الشرطة . وقال المسئول إنه «بمجرد دخول فريق تطبيق القانون المنطقة، قام اللصوص بفتح نيران أسلحتهم الاوتوماتيكية من مخابئهم من جميع الجهات» . وطبقا لبعض التقارير فإن حالات بعض رجال الشرطة المصابين حرجة. وأعلنت الشرطة أن عملية مطاردة ضخمة بدأت للبحث عن المهاجمين في الغابة الكثيفة التي تعد ملاذا أمنا للمجرمين . الوكالات