من يريد تحقيق الربح السريع من الازمة الراهنة التي تعيشها افغانستان عليه استثمار أمواله في شفرات الحلاقة. هذه هي المزحة المنتشرة هذه الايام في العاصمة الافغانية كابول بينما يفكر الافغان، فيما قد يحتاجونه في حياتهم اليومية بعد زوال حكم طالبان وفي الوقت الذي تفكر فيه الولايات المتحدة في التحرك ضد الحركة لرفضها تسليم اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه وراء الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم11 سبتمبر . ومدلول المزحة السائد هو ان «ثمن شفرات الحلاقة سيرتفع لأن عددا كبيرا من الناس سيقبل على حلق لحاه بعد زوال طالبان» . وكانت الحركة الاسلامية المتشددة قد أصدرت فتوى تحتم اطلاق اللحى للرجال بل تحدد طولها بما يزيد على قبضة اليد . وفرضت عقوبة على المخالفين . وجاء في فتوى اصدرتها طالبان بعد ان سيطرت على الحكم عام 1996 «سيعتقل ويسجن كل من يقص او يحلق لحيته الى ان تصل الى الطول المطلوب» . لكن اطالة الشعر يعتبر أيضا جنحة حيث تقول فتوى طالبان «ولمنع اطالة الشعر على الطريقة البريطانية او الامريكية... سيعتقل من يطيل شعره ويقتاد الى مكاتب المطوعين للحلاقة . على ان يدفع المجرم أجر الحلاق» . رويترز