زاد نشاط القوات الجوية الامريكية والبريطانية في البحرين التي تضم قاعدة عسكرية رئيسية السبت ولكن دون مؤشرات على نشر مزيد من القوات على الرغم من تقارير بأن المملكة العربية السعودية تعارض طلبا امريكيا باستخدام واحدة من قواعدها الرئيسية هناك. وكانت طائرات حربية بريطانية وامريكية غير مزودة بأسلحة تقلع وتهبط في المطار الرئيسي في البحرين ولكن لم تكن هناك مؤشرات على ان تلك التحركات متصلة بعمل عسكري محتمل على افغانستان. ونسبت صحيفة «واشنطن بوست» الى مسئولين امريكيين في مجال الدفاع قولهم ان السعوديين يرفضون السماح للولايات المتحدة باستخدام مركز قيادة العمليات العسكرية المشتركة في قاعدة الامير سلطان القريبة من الرياض وهو ما اجبر وزارة الدفاع «البنتاجون» على دراسة الانتقال الى قاعدة اخرى في المنطقة. وفيما عدا القواعد الموجودة في المملكة العربية السعودية فان قاعدة الجفير البحرية في العاصمة البحرينية المنامة التي تدعم الاسطول الخامس الامريكي هي الاهم في المنشآت العسكرية الامريكية في الخليج الى جانب قاعدة احمد الجابر الجوية في الكويت. وفي القاعدة البحرية بالبحرين لم تكن هناك مؤشرات على استقدام طائرات جديدة او مغادرة اي منها. ولم يكن لدى المتحدث باسم البحرية الامريكية في الجفير بالبحرين اي تعليق على ما ذكرته واشنطن بوست. كما لم يعلق على تحركات القطع البحرية الامريكية بما فيها حاملة الطائرات في الخليج وبحر العرب او التعزيزات التي تقررت لهذه المنطقة هذا الاسبوع. وقال وزير الدولة البحريني للشئون الخارجية عبد الغفار عبد الله لوكالة انباء الخليج في ساعة متأخرة أمس السبت انه لم تصل اي طائرة امريكية للبحرين. واضاف ان الموضوع ما زال قيد الدراسة بين البلدين في اطار المفاوضات وبموجب الاتفاقات التي وقعها البلدان. وتابع ان هناك دعوات تتبادلها حكومة البحرين ودول المنطقة والولايات المتحدة من اجل قيام موقف موحد ازاء «الارهاب الدولي». وقال دبلوماسي غربي رفيع على دراية بما يدور في الخليج انه قد يكون من الصعب على القاعدة الجوية الامريكية ان تنفذ هجوما انطلاقا من قاعدة الامير سلطان لانها ليست بعيدة عن الرياض العاصمة التي تضم ثلاثة او اربعة ملايين نسمة. واضاف «لو كنت في مكان منعزل فالامر لا غبار عليه ولكن اذا كانت القاعدة بهذا القرب من الرياض فان ذلك من شأنه زعزعة الاستقرار بالنسبة لهم»، وتبعد القاعدة نحو سبعين كيلومترا عن الرياض. رويترز