واصل الرئيس الأمريكي جورج بوش من منتجعه المنعزل في كامب ديفيد اتصالاته مع زعماء العالم لضمان أوسع تحالف ضد الارهاب كان آخرها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وصف بالايجابي فيما يواصل مشاوراته عبر الفيديو مع أركان إدارته. وعلى الصعيد الدبلوماسى تلقى الرئيس جورج بوش الذى يقضى عطلته الاسبوعية فى منتجع كامب ديفيد الرئاسى اتصالا هاتفيا من الرئيس الروسى فلاديمير بوتين استمر لمدة ساعه ووصفه البيت الابيض بأنه بناء. ويعد هذا الاتصال الثالث بين بوش وبوتين منذ الانفجارات التى تعرضت لها واشنطن ونيويورك في الحادى عشر من الشهر الحالى. وكان الرئيس الأمريكى أجرى محادثات مع 24 من زعماء وقادة دول العالم خلال الأيام الماضية بشأن التطورات الأخيرة فى الولايات المتحدة. وذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الأمريكية أن جدول بوش لايزال مزدحما بالكثير من اللقاءات خلال الأيام القليلة المقبلة مع عدد من الزعماء من بينهم رئيس وزراء اليابان جونيتشيرو كويزومى ورئيس وزراء كندا جان كريتيان. وشملت اتصالات بوش الهاتفية الجمعة فقط كلا من الرئيس النيجيرى أوليسيجون أوباسانجو وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس التركى أحمد نجدت سيزر الذى نوهت الشبكة الى أنه أعلن تعهد بلاده بتقديم مساعدات وتسهيلات للولايات المتحدة فى حربهاالمرتقبة ضد الارهاب تشمل السماح لواشنطن باستخدام مجالها الجوى وقواعدها العسكرية لنقل أية طائرات تستخدم فى الرد الامريكى على الهجمات الارهابية الاخيرة. ويعكف الرئيس بوش فى منتجع كامب ديفيد الرئاسى المنعزل فى ولاية ميريلاند مع كبار مستشاريه الامنيين والعسكريين والسياسيين على دراسة الخطوات المقبله للادارة الامريكية على الجبهات العسكرية والدبلوماسية. فقد عقد بوش فى منتجعه اجتماعا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة فيديو كونفرنس مع اعضاء مجلس الامن القومي. وحضر الاجتماع فى كامب ديفيد مستشارة الامن القومى كوندوليزا رايس وكبير موظفى البيت الابيض اندرو كارد ومدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت بينما شارك فى المشاورات عبر الفيديو كونفرس ووزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ووزير العدل جون اشكروفت ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالية روبرت مولر. ومن المنتظر ان يوقع بوش خلال الساعات القادمة قرارا تنفيذيا بتجميد ارصدة عدد من الجماعات والافراد الذين تتهمهم واشنطن بالارهاب. كما يشارك بوش فى مراسم اعادة رفع الاعلام الامريكية كاملة بعد ان تم تنكيسها الى المنتصف حدادا على ضحايا الاحداث الاخيرة. وكان الرئيس الامريكي قال الليلة قبل الماضية ان الهجمات الارهابية التي تعرضت لها بلاده فشلت في هز القوة الامريكية الكامنة في افراد شعبه. وقال في خطاب اذاعي بث على المستوى الوطني ان الارهابيين قضوا على رمز للازدهار الامريكي الا انهم لم يتمكنوا من الاضرار بمنبع الازدهار مضيفا ان قوة بلادنا ليست في الزجاج والحديد بل في قدرات ومواهب افراد الشعب وهم اقوياء كما كانوا قبل اسبوعين. واضاف ان الاقتصاد تعرض لصدمة مضيفا العديد من الموظفين خسروا وظائفهم خلال الاسبوع الماضي خصوصا في قطاعات الطيران والضيافة والسياحة والاغذية مع استمرار الشركات في المكافحة من اجل البقاء. وقال انه بالرغم من ذلك الا ان اساس الاقتصاد الامريكي قوى لدينا قوى عاملة تعتبر الاكثر تعليما وانتاجا في العالم مضيفا لذلك السبب يقوم المستثمرون من حول العالم بالاستثمار. الوكالات
