أعلن ناشط اسلامي لوكالة «فرانس برس» ان القضاء المصري حقق مع عدد من المعتقلين الاسلاميين الذين يشتبه بأنهم على علاقة بأسامة بن لادن الذي يعتبر المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. وقال مدير المرصد الاسلامي ياسر السري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من لندن ان هؤلاء المعتقلين نقلوا من سجن طره (جنوب القاهرة) الى محكمة امن الدولة في القاهرة «مباشرة بعد» الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة. واضاف «لقد خضعوا للتحقيق حول ما اذا كانت لديهم معلومات تتعلق بهذه الاعتداءات وبتنظيم القاعدة وقدراته التقنية» ولكنه لم يوضح عدد الاسلاميين الذي خضعوا للتحقيق، ويتزعم بن لادن تنظيم «القاعدة» المتهم بالوقوف وراء الاعتداءات. ولم يمكن الحصول من السلطات المصرية على أي تأكيد لحصول هذه التحقيقات مع هؤلاء الاسلاميين. وكان هؤلاء الاسلاميون قد ادينوا في 1998 في اطار قضية «العائدون من البانيا» في الوقت نفسه مع ايمن الظواهري الذي كان يعتبر اليد اليمنى لاسامة بن لادن والذي حكم عليه بالاعدام غيابيا. ومن جهة اخرى، ذكر امس الاول موقع «جاينز سكيوريتي» المتخصص في المسائل الدفاعية على الانترنت ان اجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تشتبه بان ايمن الظواهري هو احد المنظمين الرئيسيين للاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن. يذكر ان السري الذي حكم عليه ايضا بالاعدام غيابيا على العمليات المسلحة التي قام بها في مصر، قد حصل على اللجوء السياسي في بريطانيا وهو يدير من لندن «المرصد الاسلامي» وهو منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق المسلمين في العالم. ا.ف.ب.