جدد الأردن وجامعة الدول العربية أمس الدعوة إلى عقد اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب بهدف بلورة موقف عربي موحد تجاه القضايا والمستجدات الراهنة، بما فيها القضية الفلسطينية. جاء ذلك خلال استقبال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس لعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية، الذي حذر مجدداً من توجيه ضربة عسكرية ضد أي دولة عربية. وقال بيان ملكى اردنى صدر أمس «ان الملك عبدالله ركز خلال المقابلة على بحث سبل التعامل مع تداعيات الأحداث فى نيويورك وواشنطن بما يضمن المصالح والقضايا القومية ويساهم فى مواجهة ظاهرة الارهاب حفاظا على السلم والأمن والاستقرار فى العالم». واشار البيان الى ان الملك عبدالله وامين عام الجامعة العربية «أكدا على ضرورة استئناف مسيرة المفاوضات وصولا الى السلام الشامل والعادل والدائم وضمان امن واستقرار المنطقة». من جانبه حذر موسى من توجيه ضربة عسكرية ضد أي دولة عربية. وردا على سؤال عقب اجتماعه ووزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب، عما اذا كانت الحشودات الامريكية الحالية في منطقة الشرق الاوسط تأتي مقدمة لضربة امريكية ضد العراق، قال موسى «توجيه ضربة ضد دولة عربية، هذا امر سيقلب الموازين كلها». وأضاف «مكافحة الارهاب لها اساليب عديدة ويجب ان يتم التشاور فيها ونحن جميعا كعرب لا نقبل بضرب اي دولة عربية ايا كانت وتحت أي ظرف». ودعا موسى الى «اعادة النظر بموضوع العقوبات المخلدة الموقعة على العراق وبالمآسي التي يعاني منها الشعب العراقي». إلى ذلك قالت مصادر مطلعة أردنية أن الملك عبدالله سينقل إلى الرئيس الأمريكي خلال لقائه معه في واشنطن الجمعة المقبل، موقفاً عربياً باعتباره رئيساً للقمة العربية، يؤكد فيه الشجب والادانة لعمليات التفجير الأخيرة.