قال مسئول في مصر للطيران أمس ان الشركة اوقفت مؤقتا رحلاتها الى كراتشي وعدن وصنعاء وسط توقعات بضربات أمريكية انتقامية للهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه ان خط كراتشي الذي كان يمر عبر دبي ستكون نهايته في دبي ثم تعود الطائرة الى القاهرة. وكانت مصر للطيران تسيّر رحلتين اسبوعيا على هذا الخط ولا تسيّر الشركة رحلات الى اسلام اباد. وتوقفت الشركة ايضا عن تشغيل رحلتين اسبوعيا الى العاصمة اليمنية صنعاء ورحلة اسبوعيا الى عدن. وعندما سئل عن موعد استئناف الرحلات المتوقفة قال المسئول لرويترز «عندما تهدأ الاوضاع». وقال المسؤول بمصر للطيران ان الشركة ستواصل رحلاتها الى الخرطوم التي كانت تعرضت لضربة عسكرية امريكية عقب نسف السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وقال مسئولون بالخطوط الجوية الملكية الاردنية «عاليا» في وقت سابق من أمس الاحد ان الشركة اوقفت رحلاتها الثلاث الاسبوعية الى بغداد بعد الغاء شركات تأمين تغطيتها التأمينة القائمة حاليا ضد مخاطر الحروب بسبب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. د.ب.ا «السعودية» تشدد اجراءات الأمن بدأت السلطات السعودية تنفيذ بعض الاجراءات الأمنية والاحترازية الجديدة، لضمان سلامة الركاب المسافرين على متن الخطوط الجوية العربية السعودية. وقال علي الخلف رئيس الطيران السعودي في تصريح صحفي نشر أمس ان الاجراءات الجديدة التي تنفذها رئاسة الطيران المدني السعودي والخطوط الجوية السعودية تتعلق باجراءات التفتيش على الركاب والسيارات الداخلة للمطار والعمالة ومرافق الخدمات بالمطارات السعودية. وأوضح ان ايرادات الخطوط السعودية تأثرت سلبا نتيجة لتعطل رحلاتها الدولية إلى الولايات المتحدة الأمريكية عقب الهجمات الإرهابية التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بواشنطن في 11 سبتمبر الحالي. ونفي وجود توجهات لتسريح بعض العاملين بالخطوط السعودية والطيران المدني مشيرا إلى إن تفجيرات نيويورك وواشنطن لم تؤثر على الأوضاع في السعودية بالدرجة الكبيرة التي تعرضت لها السياحة والشركات العالمية العاملة في مجال النقل الجوي. كونا فرنسا تدعو للتوازن بين المساعدات الأمريكية والأوروبية لشركات الطيران طالبت فرنسا أمس بأن يكون هناك توازن بين المساعدات الأمريكية وتلك الأوروبية التي ستقدم الى قطاع الطيران الذي أصيب بنكسة بعد الاعتداءات الارهابية الأخيرة. وقال وزير النقل الفرنسي جان كلود جايسو بالقاهرة أمس ان الولايات المتحدة «قررت تقديم اكثر من 100 مليار فرنك فرنسي لمساعدة الشركات الامريكية» وطالب بالا «يكون هناك عدم توازن مع ما ستقرره اوروبا» في هذا الشأن. وتابع ان الصعوبات الاساسية تكمن في كلفة عمليات التأمين والوضع في هذا المجال خطر للغاية. وقال جايسو «اذا لم تقم الشركات بتدبير امورها فان الصعوبات ستدركها في وقت سريع وسيلتقي مسئولون عن الشركات المفوضية الاوروبية، وهنا ايضا، وتبعا للاجراءات التي ستتقرر يجب التأكد من عدم وجود اي اختلال في التوازن مع ما قررته الولايات المتحدة». واضاف «سنقدم اقتراحات على المستوى الاوروبي لاتخاذ اجراءات تتضمن هامش مناورة امام كل دولة من الدول الاعضاء». ا.ف.ب. مسلمون وسيخ يشاركون في صلاة على أرواح الضحايا تجمع سكان مدينة نيويورك أمس في استاد برونكس للصلاة على أرواح آلاف المفقودين والقتلى من ضحايا الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمر الجاري. ووجهت الدعوة لاقامة قداس «الصلاة من اجل امريكا» لتقديم دعم معنوي لاسر الضحايا في محاولة لاعادة الحياة في المدينة لمسارها الطبيعي. وقال رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني في مؤتمر صحفي السبت «ينبغي ان يجد كل شخص باسلوبه الخاص وسيلة للعودة لحياة طبيعية». وقال «يجب .. ان نتوقف عن الاحساس بالخوف وهذا لا يعني التخلص من عواطفنا بل يعني التغلب عليها». غير ان القداس لم يكن عاديا اذ شارك علماء دين مسلمون ويهود وكاثوليك وبروتستانت وسيخ في الصلاة التي يحضرها عشرات الالاف. وشارك في القداس مشاهير مثل مقدمة البرامج التلفزيونية اوبرا وينفري والممثل جيمس ايرل جونز والمغني الاوبرالي بلاسيديو دومينجو والمغنية والممثلة بيتي ميدلر والمغني لي جرينوود. وقال جولياني «اهمية القداس في ان يجتمع الناس وبصفة خاصة الاسر المكلومة والتي تشعر بألم هائل». وقتل وفقد اكثر من 6800 في الهجوم بطائرات مختطفة على مبنى مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع وتحطم طائرة رابعة مختطفة في بنسلفانيا من بينهم 6333 مفقودا تحت انقاض مبنى التجارة العالمي. رويترز