أشاد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بادارة خلفه جورج بوش لنجاحه في حشد موقف دولي ضد بن لادن معترفاً بفشل ادارته السابقة. وقال كلينتون فى تصريحات لشبكة «سى ان ان» الاخبارية الامريكية أمس ان ادارته بذلت كل ما هو ممكن لاعتقال بن لادن بما فى ذلك تجنيد عناصر فى افغانستان تمهيدا للقيام بعمل كبير الا انه بسبب نقص المعلومات الاستخبارية تعذر القيام بأي عمل لاعتقال بن لادن. وأضاف كلينتون ان الاوضاع الان اختلفت بعد العمليات الارهابية الاخيرة فى امريكا مشيرا الى أن ادارة بوش تستطيع الان جمع معلومات استخبارية الان بشكل افضل بسبب التأييد الذى تحظى به الولايات المتحدة من الدول المجاورة لافغانستان خاصة باكستان. من ناحية أخرى أشاد كلينتون بالجهود التى يبذلها عمدة نيويورك رود جوليانى لاعادة الحياة الى طبيعتها فى نيويورك بعد الاعمال الارهابية التى تعرضت لها الولاية. ا.ش.ا. تمديد اعتقال سبعة إسلاميين في باريس مددت السلطات الفرنسية فترة الاعتقال الاحتياطي لسبعة ناشطين إسلاميين في باريس اعتقلوا فجر الجمعة الماضي. وقد اعتقل الرجال السبعة من قبل شرطة مكافحة التجسس بموجب انابة قضائية صادرة عن قضاة مختصين في شؤون الارهاب في اطار تحقيق حول تهديدات ارهابية ضد مصالح امريكية في فرنسا. ويمكن تمديد فترة التوقيف الاحتياطي في حالات الارهاب الى اربعة ايام كحد اقصى. والمعتقلون السبعة جميعهم من التابعية الفرنسية او من رعايا احدى دول المغرب العربي. وكانوا خاضعين للمراقبة منذ اسابيع عدة بسبب صلتهم المحتملة بحركة الاسلامي اسامة بن لادن، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. وقد اصدر قاضيا التحقيق في شؤون مكافة الارهاب جان لوي بروجيير وجان فرنسوا ريكار الانابة القضائية بعد توقيف المسؤول الاسلامي المفترض جمال بقال، الفرنسي الجزائري البالغ من العمر 35 سنة، في نهاية يوليو في دبي (الامارات العربية المتحدة). وقد توجه القاضي بروغيير الجمعة الى دبي لاستجواب بقال بحسب مصدر مقرب من ملف القضية. ا.ف.ب. جزائري مفقود ظهر في كابول ذكرت صحيفة «اليوم» الجزائرية أمس ان اسلاميا جزائريا اعتبر في عداد المفقودين قبل سبعة اعوام، ظهر على شاشة التلفزيون وهو يحمل بندقية كلاشنيكوف بين عناصر الحرس المقربين من وزير خارجية طالبان. واوضحت الصحيفة ان الاسلامي الذي لم تكشف هويته، تعرفت عليه عائلته وجيرانه المقيمون في احد الاحياء الشعبية في عنابة (600 كلم شرق الجزائر العاصمة). يشار الى ان مسألة المفقودين الاسلاميين تسمم العلاقات بين الجزائر ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تتهم اجهزة الامن الجزائرية بخطف هؤلاء الناشطين وحتى بتصفيتهم. وردت السلطات الجزائرية على ذلك دوما بأن المسألة تتعلق فعلا باشخاص انضموا الى المجموعات الاسلامية المسلحة. ومنذ 1992 دخلت هذه المجموعات التي تؤكد انها تجاهد ضد السلطة، في حرب عصابات اسفرت عن مقتل اكثر من مئة الف شخص في الجزائر، بحسب مصادر رسمية. ا.ف.ب. صحيفة روسية تبرئ العرب والمسلمين استبعدت صحيفة روسية أن يكون منفذو الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة من الخارج مؤكدة انهم من داخل أمريكا، وأبدت انتقادات حادة لتسرع الادارة الأمريكية في اتهام أفغانستان وبن لادن دون دليل، ودون التساؤل من المستفيد. واستبعدت صحيفة «نيزافيسمايا جازيت» ان تكون للمنظمات الاسلامية والفلسطينية او الجيش الاحمر اليابانى او الحكومة العراقية أى دخل فى هذه الهجمات. وأشارت الى ان النتيجة التى تحققت حتى الان كانت اقتصادية وفسرت ذلك بالقول لقد كسب بعض المضاربين فى البورصة بصورة كبيرة بعد دمار أكبر مراكز الاقتصاد العالمى وتوقفت بورصة نيويورك وان أية أزمة تعتبر بالنسبة لبعض رجال الأعمال فرصة ذهبية للكسب، ويمكن لهم ان يستحدثوا هذه الازمات اذا لم تأت وحدها وذلك على غرار ممارسات بعض البنوك الأهلية فى الاقتصاد الروسى فى عام 1994 وممارسات جورج سورس فى آسيا وبريطانيا عام 1992 وحدوث ضرر شديد بالمنظومة النقدية الأوروبية. واختتمت الصحيفة مقالها بالاشارة الى ان ما تورده قيادة الولايات المتحدة الآن بصفته الحقيقة يعتبر لدى التدقيق رواية بدون برهان. ولا تعتبر برهانا عملية الضرب بالقنابل والصواريخ الجارى التحضير لها، ان توجيه الضربة بدون تحديد الهدف سيزيد فقط من آلام الناس الأبرياء ويثبت ان المذنبين الحقيقيين فى المأساة الامريكية بمنأى عن العقاب ومعنى ذلك ان المأساة يمكن أن تتكرر. ا.ش.ا