بالتزامن مع سلسلة لقاءات مع مسئول دولي وقادة التحالف المعارض أعلن الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه استعداده للعودة إلى البلاد وانه يعمل على توحيد كافة القوى السياسية لتحرير أفغانستان من التدخل الخارجي. ومن المتوقع ان يصل فرانسيسك فاندريل، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لافغانستان، الى روما حيث يلتقي ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه الذي يعيش في المنفى منذ 1973، على حد ما اعلن السكرتير الخاص للملك الدكتور ظلماي رسول لوكالة فرانس برس. وأوضح رسول ان الملك الذي يبلغ السادسة والثمانين من العمر سيستقبل في الايام المقبلة وفدا من تحالف الشمال ـ المعارضة المسلحة لنظام طالبان الحاكم في كابول ـ برئاسة يونس قانوني ممثل زعيم المعارضة برهان الدين رباني. وقال ان «العديد من قادة الشمال يصلون الى روما. وقد وصل بعضهم والبعض الآخر في طريقه اليها» لبحث الوضع في افغانستان. وقال الملك الافغاني السابق في مقابلة مع صحيفة «لا ريبوبليكا» الايطالية أمس «اني على استعداد للعودة الى بلادي اذا ما كان ذلك يمكن ان يساعد شعبي» مضيفا انه «على اتصال بالقوى السياسية في افغانستان في محاولة لتوحيدها تحت هدف مشترك هو تحرير بلادي من التدخل الاجنبي». وأعرب عن الأمل بألا تؤدي «معاقبة الاعمال الارهابية التي ارتكبها اجانب مقيمون في بلادي، الى معاقبة كل الشعب الافغاني». واضاف ان «الناس الذين اتوا الى بلادي بفضل تدخل اجنبي كبير جعلوا منها مكانا مزروعا بالارهاب ولكن الشعب الافغاني هو اول ضحايا الارهاب». وأكد الملك السابق ان «معاقبة الارهابيين عمل عادل ولكن من المهم ان نتفهم ان الشعب الافغاني ليس مذنبا». ويقيم المللك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه (86 عاما) في المنفى في ايطاليا منذ 1973 اثر الاطاحة بنظامه جراء انقلاب عسكري بينما كان في عطلته الصيفية في ايطاليا. أ.ف.ب