فيما يلي بيان بانعكاسات الازمة الناجمة عن تراجع حركة الملاحة الجوية اثر الاعتداءات بالولايات المتحدة على ابرز شركات الطيران الامريكية والاوروبية وعلى الصناعات المرتبطة بها. في الولايات المتحدة ـ اعلنت كل من شركتي «اميركان ايرلاينز» و«يونايتد ايرلاينز» الغاء 20 الف وظيفة ما يوازي تراجعا بنسبة 20 بالمئة في حركة الطيران. وكانت الشركتان الاهم بين شركات الطيران الامريكية خسرت كل منهما طائرتين في الاعتداءات. ـ واعلنت الشركات التالية عزمها الغاء وظائف كما يلي: كونتيننتال ايرلاينز (12 الف وظيفة) و يو.اس.ايرويز (11 الفا ) ونورث وست ايرويز (10 الآف) وامريكا ايروايز (2000). ـ واعلنت ثلاث شركات اخرى خفضا في عدد مستخدميها هي: امريكان ترانس اير (1500) وميدواست اكسبراس (450) وفرونتير ايرلاينز (440). ـ وينتظر ان تعلن شركة ديلتا ايرلاينز عن عدد الوظائف التي ستلغيها الاسبوع المقبل. ـ اما شركة بوينج اكبر صانع للطائرات في العالم فقد قررت الغاء ما بين 20 الفا و30 الف وظيفة قبل نهاية 2002 احتياطا لالغاء او تأجيل عقود طلبيات شركات الطيران. ـ اما شركة هانيويل التي تبلغ نسبة النقل الجوي في رقم معاملاتها 15 بالمئة فانها تنفذ خطة لاعادة الهيكلة تشمل الغاء 12 الف وظيفة سنة 2001. أوروبا ـ ينتظر ان تلغي بريتش ايرويز 7 آلاف وظيفة بدلا من 1800 كانت مقررة قبل الاعتداءات على حين ستلغي فيرجن اتلانتيك 1200 وظيفة. وتتأثر هاتان الشركتان كثيرا بالاحداث الجارية بسبب ارتباط انشطتها كثيرا بالنقل عبر الاطلسي. ـ خسرت سويس اير 65 مليون فرنك سويسري اثر الاعتداءات وتتوقع انخفاضا بنسبة ما بين 10 و15 بالمئة في عدد المسافرين خلال الاشهر المقبلة. ـ أما شركة لوفتهانزا الالمانية فقد قررت خفض قدراتها وتجميد التوظيف وفحص المصاريف الكثيرة والتكاليف داخل المؤسسة. وهي لا تستبعد ان تتكبد خسائر بدل تحقيق الارباح المعلنة في يونيو الماضي والتي كان يفترض ان تتراوح بين 700 و750 مليون يورو. ـ اعلنت اير فرانس بشكل احترازي عن الغاء عمليات التوظيف المقررة وخفض امكانات الاسطول وعن اعادة النظر في استثمارات المؤسسة وخفض بعض النفقات. ـ قررت ايرباص تجميد طاقة انتاجها الحالية وبرنامجها للتوظيف واي استثمارات اضافية. ا.ف.ب.