كشفت مصادر أمريكية عن مشاجرة وقعت على متن طائرة يونايتد ايرلاينز اثناء الرحلة 93 المختطفة قبل تحطمها جنوب غرب بنسلفانيا وفقاً لتسجيلات كابينة القيادة. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مسئولي تنفيذ القانون، أن النائب العام جون أشكروفت وروبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) قد استمعا للتسجيلات. وكتبت الصحيفة أنه بينما لا يقدم التسجيل صورة واضحة أو مكتملة عما حدث، فيبدو من المؤكد أنه وقعت مواجهة فوضوية أدت إلى سقوط الطائرة. وذكر مسئولون أن مسجل الصوت التقط بعض الأصوات تتشاجر وكذلك صرخات باللغتين العربية والانجليزية، غير أن مستمعي التسجيل لم يتمكنوا من تحديد ما كان يجري أو أي من الركاب أو أفراد الطاقم أو الخاطفين اشترك في المشاجرة.وكان مسئولون قد ذكروا الاسبوع الماضي أنه يبدو أن الركاب اقتحموا كابينة القيادة بعد أن سيطر الخاطفون الاربعة على الطائرة. وبنيت هذه الرواية أساسا على محادثات هاتفية تمت بين الركاب وأشخاص على الارض عبر الهواتف المحمولة. وذكرت الصحيفة أن خبراء فنيين يواصلون جهودهم لتقوية الاصوات التي التقطها مسجل كابينة القيادة والذي يعتمد على ميكروفونات مثبتة في سماعات الرأس للطيارين وأخرى مثبتة في سقف الكابينة. وكان مولر قد زار موقع تحطم الطائرة بعد أن تلقى تقريرا مبدئيا حول محتوى التسجيلات. وقال ان الركاب قاموا بدور بطولي في منع الخاطفين من إصابة هدفهم، وهو موقع غير محدد في واشنطن. ويشار إلى أن الطائرة تحطمت بالقرب من بيتسبيرج في الحادي عشر من سبتمبر الجاري، وهو نفس اليوم الذي اصطدمت فيه طائرتان مختطفتان بمركز التجارة العالمي في نيويورك وطائرة أخرى مختطفة بالبنتاجون (مقر وزارة الدفاع) في واشنطن. وافاد شهود ان المسافرين على هذه الرحلة قرروا التصرف ضد الارهابيين بعد ان علموا بخبر تحطم ثلاث طائرات اخرى على برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون اثر اتصالهم هاتفيا باشخاص على الارض. وكان الرئيس الامريكي جورج بوش حيا الخميس شجاعة المسافرين بحضور ليزا بيمر ارملة تود بيمر وهو احد المسافرين الذين نظموا المقاومة.وقد تحطمت الطائرة في حقل جنوب غرب بنسلفانيا. وكان بعض المسئولين افاد ان الخاطفين كانوا ينوون تحطيمها فوق البيت الابيض. ا.ف.ب. ـ د.ب.ا