كشفت مصادر صحفية ألمانية ان منفذي الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن أقاموا لفترة في هامبورج ونسجوا علاقات وثيقة مع شخصيات مقربة من ابن لادن. وكتبت مجلة «دير شبيجل» ان الاماراتي مروان الشحي الذي يشتبه في انه كان على متن الطائرة الثانية التي اصطدمت باحدى برجي مركز التجارة العالمي كان على اتصال مع رجل سوري في الثالثة والاربعين من العمر يعيش في هامبورج وتشتبه الشرطة الجنائية الفدرالية منذ 1998 في انتمائه الى اوساط بن لادن. وتابعت المجلة ان السوري كان يملك توكيلا عاما لحساب فتحه في هامبورج المساعد المفترض لبن لادن السوداني ممدوح محمود سليم الذي اوقف في سبتمبر 1998 بالقرب من ميونيخ (جنوب) في اطار التحقيق في اعتداءات 1998 ضد السفارتين الاميريكتين في نيروبي ودار السلام. وكان سليم الذي يفترض انه المسئول المالي المكلف تجهيز شبكة بن لادن بالاسلحة قد سلم الى الولايات المتحدة حيث وجهت اليه التهم. ولم يتسن الاتصال بالنيابة الفدرالية الالمانية السبت للتعليق على هذه المعلومات. وهذا الشخص السوري كان على علاقة ايضا بوديع الحاج حسب السلطات الامريكية كما اضافت الصحيفة. وقد ادين وديع الحاج الامريكي من اصل لبناني في مايو في نيويورك بتهمة التورط في اعتداءات نيروبي ودار السلام لكن عقوبته لم يقررها القاضي بعد وقد تصل الى السجن المؤبد. واضافت الصحيفة ان سوريا اخر كان ايضا على علاقة مع ممدوح محمود سليم ثبت انه كان شاهدا على زواج سعيد بحاجي الطالب السابق في هامبورج الذي اصدر القضاء الالماني الجمعة ضده مذكرة توقيف دولية، واوضحت انه جرى تفتيش شقتي هذين السوريين. من ناحية أخرى ذكرت مجلة «دير شبيجل» الالمانية أن المحققين في لوكسمبورج يواصلون الان تتبع خيوط تتعلق بالهجمات الارهابية في الولايات المتحدة قد تقود إلى المصدر المالي لشبكة بن لادن الارهابية. وتقول دير شبيجل في عددها الذي يوزع غداً الاثنين أنه قبل فترة ليست بطويلة كان محامي فرنسي موكل عن الاحد الاشخاص يريد القيام بإجراء تحويل مالي عن طريق لوكسمبورج قيمته عشرات الملايين من الدولارات. غير أن البنك المختص رفض إتمام العملية للاشتباه في حدوث عملية غسيل للاموال واحتمال وجود صلة مالية مع بن لادن، حسبما يقول لوساين ثييل رئيس اتحاد المصارف في لوكسمبورج. ا.ف.ب. ـ د.ب.ا