في الوقت الذي شددت مصادر سياسية متعددة في العاصمة عمان بأن الحكومة قد تلجأ إلى اجراءات صارمة لضبط ايقاع الساحة الأردنية في حال حدوث أي شيء يمكن ان يشوش صانع القرار الأردني ومنع حدوث اي انفلات في الساحة الداخلية، يبدو ان المواطنين الأردنيين منشغلون عما يدور من توقعات في الذهن الرسمي، ومستغرقون بما تتناقله الكتب ذات علاقة بالتنبؤات سواء الاسلامية منها أو غيرها من كتب عالم التنجيم والابراج. وفيما ذهب البعض غير المتدين إلى الاهتمام بكتب المنجمين وما اشتهر من نبوءات نوستراداموس وخصوصاً نص: في السنة الأولى من القرن الجديد وفي الشهر التاسع سيصل من المساء ملك كبير من الارهاب، ستحرق السماء بدرجة 45 وستقترب النيران من المدينة الجديدة والكبيرة» ذهب الاسلاميون منهم إلى الاستنجاد بالكتب التي لها علاقة بالفتن وعلامات الساعة، إلا ان ذلك لم يمنع آخرين وخصوصاً من العلماء الحزبيين إلى دعوة المواطنين لمواجهة أي اعتداءات تستهدف افغانستان أو أية دولة مسلمة. وكان خطباء المساجد ونشطاء الاسلاميين في عمان قد شددوا على أهمية استعانة المسلمين والمصلين في كافة أنحاء الأرض بالدعاء للشعب الأفغاني في اشارة إلى ان عدم امكانية أي من القوى الاسلامية الأردنية معارضة مثل هذا التحالف الأمريكي ضد ما يصفونه بالارهاب. وكانت الحكومة الأردنية قد أشارت في أكثر من تصريح لمسئول انها لا يمكن ان توافق على اي توجه يمكن ان يثير البلبلة أو يهدد أمن واستقرار البلد في الوقت الذي اجتمع فيه رئيس الحكومة المهندس علي أبو الراغب مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية في الأردن وأكد لهم ضرورة توخي الحذر في هذا الوقت بالذات والتنسيق والتشاور إلى حين انتهاء الأزمة العالمية. عمان ـ «البيان»: