يعيش الشارع الليبي حالة من الاطمئنان والترقب المشوب بالحذر عقب الأحداث التي شهدتها أمريكا اثر الهجمات الارهابية على واشنطن ونيويورك وإعلان الولايات المتحدة حالة الاستنفار القصوى ضد الارهاب ومن أسمتهم الارهابيين ومن يمول تلك الجهات ويؤويها. وعقب تلك الأحداث المروعة التي عاشتها أمريكا الثلاثاء قبل الماضي اتخذت السلطات الأمنية الليبية اجراءات أمنية مشددة على كافة الموانئ والمطارات الليبية وأصدرت السلطات العديد من القرارات الأمنية المساعدة لذلك في ظل الاجراءات الدولية الحالية ومنها التدقيق والتفتيش لكل من هو قادم وخارج من ليبيا. وتسير الحياة اليومية على ما يرام ولا تغير يذكر على الحياة في كافة المدن الليبية حيث تجري حركة البيع والشراء كالمعتاد في الأسواق وكذلك حركة الاستيراد والتصدير في كافة المطارات والمدن الليبية بل هناك حركة انفراج في النواحي الاقتصادية في ليبيا. وقال أحد التجار ان الموقف غير واضح الآن لأن الكلام الأمريكي يشحن الرأي العام في أمريكا وأوروبا على أنها حرب صليبية ضد الاسلام والعرب وعلى كل ما هو مسلم وما تقوله وسائل الإعلام ان قائمة الارهاب تشمل 60 دولة ويتساءل ماذا تبقى من دول العالم الثالث، لقد وصل التهديد السودان، سوريا، لبنان، إيران، العراق وغيره من الدول مثل اليمن وعلينا أخذ الاحتياطات اللازمة. ويضيف أحد المستشارين في الادارة العامة لهيئة التصنيع في ليبيا نحن مقبلون على مرحلة صعبة على الأمة العربية كلها ونحذر الدول التي تهرول لمساعدة أمريكا في حربها ضد الاسلام والعرب ويجب علينا تأمين أنفسنا ومصالحنا الاستراتيجية ومنشآتنا تحسبا لأي ردة فعل من امريكا، رغم وضوح سياستنا المساندة والمؤيدة للسلم والأمن والاستقرار في العالم، وتنديدنا الدائم بالارهاب لأننا أكثر الشعوب التي تأثرت وتألمت بالارهاب على كافة أنواعه السياسية والعسكرية والاقتصادية. وكانت القيادة الليبية قد اتخذت منذ سنوات خطا لادارة العلاقات مع الولايات المتحدة يرحب باقامة علاقات طيبة بين البلدين ويقوم على الاحترام المتبادل والحرص على حماية المصالح المشتركة وهو مااوضحه قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافى مرارا وتكرارا بان الشعب الليبى صديق للشعب الامريكى. كما رحبت ليبيا بقدوم الشركات الامريكية للاستثمار فى ليبيا ويحرص قائد الثورة الليبية دائما على الدعوة الى حوار الحضارات لا حوار البوارج لان ذلك لايخدم مصالح الشعوب او السلم العالمي. طرابلس ـ سعيد فرحات: