دافع رئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال عن موقف حكومته من المطالب الامريكية باعتقال اسلاميين عائدين من أفغانستان رغم عدم وجود تهم محددة ضدهم وقال ان هناك حدوداً لفتح الأبواب أمام الآخرين إلا انه أقر باعتقال أكثر من عشرين شخصاً بناء على مطالب أمريكية. وفي حديث أجرته معه شبكة خ.خ. وبث مساء أمس الأول قال باجمال ان الحكومة اتخذت قراراً باعتقال كل من ذهب إلى أفغانستان وعاد إلى اليمن بعد الحادثة أو قبلها والتحقيق مع بعضهم خوفاً من تسلل البعض عبر الحدود أو الشواطئ بهدف معرفة ما إذا كانت هناك علاقة لبعضهم بقضية الهجوم الذي تعرضت له مدينتا نيويورك وواشنطن إلا انه أكد ان من يجري التحقيق معهم ليسوا متهمين بصورة مباشرة ولكن ذلك نوع من الاحتياطات الأمنية. وحينما سئل عن قيام الحكومة بحماية الافغان العرب رد باجمال محتداً نحن لا نحمي أحداً بل نعمل وفق القوانين والدستور، وبلغة حازمة قال: «نحن لسنا جواسيس مع الـ ة..ئ هؤلاء بعضهم يمنيون والبعض الآخر لا يوجد بحقهم تهم محددة لنضعهم في مكان واحد مع «المتهمين» وزاد نحن نؤكد على التعاون ولكن هناك جوانب يجب عدم المساس بها، هناك حدود لفتح الأبواب أمام الآخرين. وعن هوية خالد المحضار أحد الذين وردت أسماؤهم في قائمة المشتبه بضلوعهم في حادثة اختطاف الطائرات والهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاجون نفى باجمال أي علم بهذا الموضوع وأكد ان لا أحد يستطيع ذلك لكثرة الأشخاص الذين يحملون نفس الاسم، وعما إذا كانت التحقيقات قد أفضت إلى أي معلومات حول أسامة بن لادن أكد باجمال ان ابن لادن ليس شخصا واحداً وإنما مجموعة تحمل هذا الاسم، ولها فروع. أما المعلومات البسيطة التي بحوزة الجانب اليمني فقد سلمت للجانب الأمريكي. صنعاء ـ محمد الغباري: